افتتاح السنة الدراسية دون موظفين
ابواب المدارس ستكون مفتوحه بوجه الطلاب غير ان السلطات المحلية لن تجهز خدمات التعليم مثل الفراشين والسكرتيرات والحراسة والمساعدات في رياض الاطفال باستثناء التعليم الخاص.
هذا نص القرار الذي اعلن عنه عادي الدار رئيس مركز السلطات المحلية في ختام اجتماع طارئ قبل قليل في تل ابيب، بمشاركة اكثر من 300 شخص بضمنهم عشرات من رؤوساء البلديات ورؤساء السلطات المحلية من مختلف القطاعات ورؤساء نقابات المعلمين ولجنة الاولياء . وبضمن الرؤساء العرب الخمسة عشرة المشاركين ، ايوب عاصي رئيس مجلس محلي كفر برة وسامي عيسى رئيس بلدية كفر قاسم ووليد زبيدات رئيس مجلس محلي بسمة طبعون وعبد الرؤوف مواسي رئيس مجلس محلي الفريديس. كما حضر مندوبون عن منتدى المدن الكبرى الخمسة عشرة بضمنهم يونا يهاف رئيس بلدية حيفا وتسفي بار رئيس بلدية رمات غان ويعيل غرمان رئيس بلدية هرتسليا.
عادي الدار
وصرح عادي الدار رئيس مركز السلطات المحلية ورئيس بلدية كرميئيل" بان هذه هي المرة الثانية التي تفرض على السلطات المحلية استقطاعات على ميزانيات التعليم بمبلغ نصف مليار شيكل : هذه المرة 280 مليون وقبلها بسنتين 200 مليون. " واضاف ان الحكومة تريد من رؤساء السلطات المحلية ان يصرفوا لها صكا بمبلغ 280 مليون شيكل في محاولة لفرض المزيد من الضرائب على المواطنين بدلا من الاكتفاء بالضرائب العديدة التي تجبيها."
وقال يونا ياهف رئيس بلدية حيفا:" ان الحكومة اخطأت في حساباتها، اذ ظنت ان الرؤساء لن يتخذوا قرارا غير شعبي عشية الانتخابات المحلية ". واضاف :" ان الاستقطاعات عشوائية اذ كيف يمكن ارسال اطفال صغار في طريق جبلي وعر بمسافة 4 كيلومترات الى المدرسة ؟" وقال رئيس بلدية بيت شيمش داني فاكنين ان خلال فترة خدمة ثلاثة وزراء تربية وتعليم تم تبني ثلاثة برامج لم يتم تطبيقها بصوة كاملة، الامر الذي يدخل جهاز التعليم في دوامة بدلا من تحسينه وللاسف.
وتجدر الاشارة الى ان رؤساء البلديات والسلطات المحلية من جميع القطاعات متحدون هذه المرة في مواقفهم ازاء الرفض القاطع للاستقطاعات في ميزاينات التعليم للسلطات المحلية باعتباره يقوض التعليم في البلاد.