مواطنون في نحف لا يصلون بيوتهم
* محمد قادري محاصر في منزله ولا يجد حلا لمشكلته المتفاقمة ويطالب المجلس المحلي بإيجاد الحل السريع
"اسكن في بيت لا استطيع الوصول إليه بسبب عدم قيام المجلس المحلي بشق شارع موجود في الخارطة الهيكلية. فكل المعاملات مصادق عليها..واليوم لا استطيع الوصول إلى بيتي لا في سيارتي ولا مشيا على الأقدام حتى".
هذا ما قاله محمد عمر قادري من قرية نحف والذي انتقل الى بيته الجديد قبل فترة قصيرة لكنه سرعان ما وجد نفسه أما محاصرا في بيته لا يستطيع الخروج منه وإما أن يبقى بعيدا عنه بسبب عدم وجود شارع أو طريق توصله الى بيته.
محمد يملك مستندات ووثائق تؤكد قانونية موقع منزله وبها أيضا خارطة تؤكد وجود شارع عام بالقرب منه.
لكن هذا كله على الخرائط والورق فقط. اما في الواقع فالشارع الذي من المفروض ان يمر بجانب بيته لم يشق بعد. وكان رد المجلس المحلي على استجوابنا له في هذه القضية انه في القريب العاجل لا يوجد حل للمشكلة.
هذا ناهيك عن اعتراض جيران محمد على شق الشارع المذكور في هذه المرحلة بحجة انه يجب شق شارع عصري مع جدران واقية وخطوط لصرف المياه والمجاري وهذا بالطبع يكلف خزينة المجلس كثيرا.
وهذه الميزانية غير متواجدة حاليا بالإضافة لذلك فان المجلس المحلي لم يحصل حتى الآن على موافقة وتصاريح لبدأ العمل بالشارع. ومن هنا فان مشكلة قادري تتفاقم من يوم الى أخر وخصوصا مع اقتراب فصل الشتاء حيث سيصبح من المستحيل الوصول الى البيت إذا استمر الحال على ما هو عليه الآن.
من ناحية أخرى فان بيت قادري مهدد بتدحرج صخور كبيرة اتجاهه وهذا ما حصل قبل فترة وجيزة إذ ان التضاريس المحيطة ببيت عائلة قادري وبيت جاره ليست طبيعية، فقد تدحرجت أحدى الصخور باتجاه بيت محمد قادري وأحدثت فجوة كبيرة في إحدى الغرف ولحسن الحظ ان محمد وزوجته لم يتواجدا في البيت وقت اصطدام الصخرة بجدار الغرفة.
واليوم يناشد محمد قادري المجلس المحلي البدء بالعمل على شق هذا الشارع قبل حلول فصل الشتاء لكي يتسنى له الوصول الى بيته كباقي المواطنين الذين من حقهم الوصول الى بيوتهم.