كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

أولى القبلتين لا يزال في خطر

موقع العرب - الناصرة · 21/08/2008 الساعة 18:22

* صباح يوم الخميس 21-8-1969م تعرَّض المسجد الأقصى لعملية إحراق متعمدة، هدفت إلى إزالة هذا المسجد المبارك عن الوجود تمهيدًا لإقامة هيكل يهودي مكانه

*أتت النيران على أجمل منبر في العالم "منبر صلاح الدين الأيوبي"، ومحراب زكريا عليه السلام وجانب كبير من المسجد الأقصى


ليوم الخميس الذكرى الـ 39 لإحراق المسجد الاقصى أولى القبلتين وثاني مسجد أقيم على وجه الأرض بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة.
ويعرف المسجد الأقصى خطأً بالحرم القدسي الشريف ولا يصح تسمية المسجد الأقصى بالحرم لأنه ليس حرماً ولا تسري عليه أحكام الحرم ويعتبر المسجد الحرام ومسجد النبي هما الحرمان الوحيدان في الإسلام.
ففي صباح يوم الخميس 21-8-1969م تعرَّض المسجد الأقصى لعملية إحراق متعمدة، هدفت إلى إزالة هذا المسجد المبارك عن الوجود تمهيدًا لإقامة هيكل يهودي مكانه، كما تزعم بعض الفرق الدينية اليهودية أنه كان موجودًا في هذا المكان قبل (3000) عام.
وهبّ أهل القدس يطفئون نيران الحقد الصهيونية التي طالت مسجدهم المبارك وأقدس مقدسات المسلمين.

وأتت النيران على أجمل منبر في العالم "منبر صلاح الدين الأيوبي"، ومحراب زكريا عليه السلام وجانب كبير من المسجد الأقصى حيث اشتعلت النار في سطحه الجنوبي، كما التهمت النيران سقف ثلاثة أروقة وجزء كبير من هذا القسم، بفعل أيد مجرمة تعمدت الجريمة مع سبق الإصرار.
وأدعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أن مرتكب الجريمة اليهودي الأسترالي مايكل دينيس روهان (28 سنة) معتوه، وما لبثت أن أطلقت سراحه وأبعدته إلى بلاده.
وقال المجرم روهان لدى اعتقاله عقب نشوب الحريق : ان ما قام به كان بموجب نبوءة في سفر زكريا مؤكدا أن ما فعله هو واجب ديني كان ينبغي عليه فعله.
وأضاف أنه قد نفذ ما فعله كمبعوث من الله، وعليه فإن هذا الحريق قد تم عن قصد وتعمد وسبق إصرار وخطط له في سنتين متتاليتين 1968، 1969، واشترك فيه أكثر من شخص واحد.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع