كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

الجبهة: لا صوت يعلو على المؤتمر

موقع العرب- الناصرة · 19/08/2008 الساعة 07:49

ابرز ما جاء في البيان:

* اعلان عادل ابو الهيجاء عن ترشيحه باسم الجبهة بشكل غير ديمقراطي وغير دستوري ومهين لكل جبهوي في طمره ما هو الا محاولة بائسة وفاشلة

* الجبهة تنطلق واثقة لتحقيق نصراً جديدا بسواعد كوادرها وهيئاتها


أيام قليلة تفصلنا عن مؤتمر جبهة طمرة الديمقراطية الرابع، الذي سيعقد يوم السبت القادم 23 من الشهر الجاري في قاعة منتزه الجليل. وها هي كوادر الجبهة في طمرة واللجنة التحضيرية للمؤتمر، تنهي الترتيبات والاستعدادات للمؤتمر وفق البرنامج الذي أعدته.



أن التجاوب والتفاعل الجبهوي الكبير في طمرة، مع الدعوة لعقد المؤتمر تفوق كل التوقعات. وبهذا يوجه الكادر رسالة ودلالة واضحة، على عزم الجبهة وتصميمها الالتزام بالدستور، الذي سارت وتسير على أسسه منذ انطلاقتها. نستغرب اليوم محاولة البعض عرقلة انتخاب الهيئات من جديد، وحول ذلك الكثير من علامات السؤال والاستفهام والتعجب. ففي مصلحة من تصب محاولة تعطيل الجبهة وهيئاتها؟ بالتأكيد ليس في مصلحة الجبهة وبقائها إطارا ينفرد بمبدئيته وأسسه المتينة، التي ارتكزت على الدستور الذي يمنح أعضاء الجبهة إمكانية اختيار مرشحيهم وامكانية محاسبتهم.
الكادر مصر ومصمم على الحفاظ على الجبهة كجسم سياسي ديمقراطي، له هيئاته الدستورية والتنظيمية وله امتداده الجماهيري. فرفع العلم الأحمر يحتاج الى مصداقية كبيرة لرفعه. ومن يعتدي على الجبهة وهيئاتها ودستورها ولا يحترم القرارات الحاسمة التي اتخذتها مؤخراً اللجنة المركزية للحزب الشيوعي بشأن طمره، لا يملك المصداقية لرفع علمنا الأحمر النفي.

جبهة طمره ستنتخب مرشحها بعد المؤتمر

إن اعلان عادل ابو الهيجاء عن ترشيحه باسم الجبهة بشكل غير ديمقراطي وغير دستوري ومهين لكل جبهوي في طمره ما هو الا محاولة بائسة وفاشلة لفرض ترشيح على الجبهة بالقوة بعيداً عن الشرعية والتفاف على المؤتمر الذي فرضه كادر الجبهة العريق وسيعقد يوم السبت القريب.
تصميمنا اليوم على تنظيم مؤتمر الجبهة الرابع ليكون بمثابة عرسا ديمقراطيا. هو رسالة واضحة لشباب هذا البلد. فأولاً، ستبقى الجبهة عنوانا للشباب وطريقهم للعطاء لمجتمعهم وبلدهم وبناء مجتمع متنور وحضاري، نفتخر به ونتقدم معه نحو الأفضل لنا وللأجيال القادمة. وثانيا، رسالة لمن يحاول أن يعيدنا سنوات الى الوراء فنقول له:" عد الى الجبهة فهي الحصن المنيع وهي البيت وهي المستقبل".
الجبهة تنطلق واثقة لتحقيق نصراً جديدا بسواعد كوادرها وهيئاتها، التي ستنتخب في المؤتمر والمخولة الوحيدة بانتخاب مرشحي الجبهة للرئاسة والعضوية.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع