تعاظم حزب الله سياسيا في لبنان
* بعد اجتياز انصار حزب الله الحرب ونجحوا باسقاط حكومة السنيورة قاموا بتشكيل حكومة حسب رؤيتهم
رأت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية أنه في الوقت الذي يتبادل فيه وزير الدفاع ايهود براك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني الضربات والتراشق الكلامي بينهما حول منفعة وفائدة قرار الامم المتحدة 1701، يواصل حزب الله بناء قوته السياسة في لبنان وترسيخها مشيراً إلى أن الاهتمام في النقاش الشعبي الاسرائيلي يميل الى اعطاء وزن كبير تحديداً لترسانة حزب الله المسلحة وتهميش التطورات التي تعصف في لبنان داخليا فيما الأهم من ذلك هو تعاظم قوة الحزب سياسياً داخل لبنان.
وأشارت الصحيفة إلى أنّ الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله ينجح مع مرور الوقت في توسيع دائرة أنصاره ودق وتدٍ اكثر عمقا في مراكز القوة الاجتماعية الان كاشفاً إلى أنه وأنصاره "وبعد ان اجتازوا الحرب ونجحوا في اسقاط حكومة فؤاد السنيورة المؤيدة لاميركا، قاموا بتشكيل حكومة حسب رؤيتهم وطابعهم".
وقيّمت الصحيفة البند المتعلق بالمقاومة في البيان الوزاري لافتة إلى أن العمليات ضد اسرائيل تصبح من الان سياسة رسمية للحكومة اللبنانية "وبدلا من ان تنقلب هذه الحكومة على حزب الله وتقيده ، ها هو يتغلب عليها ويسحرها".