لا حوار مع فتح قبل سقوط عباس
* الزهار: "عباس لا يريد المصالحة حتى تجف المياه من البركة الأمريكية، ويتم عدّ الضفادع الموجودة فيها"
* الزهار يدعو المسلمين إلى "التحالف على أساس المصالح" مع الصين والهند
إستبعد محمود الزهار القيادي بحركة حماس ووزير الخارجية في الحكومة الفلسطينية المقالة أن تتم المصالحة الفلسطينية بين حركته وحركة فتح قبل ما أسماه "سقوط الضعفاء" الثلاثة: الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس الأمريكي جورج بوش، ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.
ونقلت صحيفة "الحياة" اللندنية عن الزهار قوله في لقاء مع عدد من الصحفيين نظمه منتدى الاعلاميين الفلسطينيين في مدينة غزة: "إن الطرف الموجود في رام الله (عباس) لا يريد المصالحة حتى تجف المياه من البركة الأمريكية، ويتم عدّ الضفادع الموجودة فيها".
محمود الزهار - (لا حوار مع فتح قبل سقوط الضعفاء الثلاثة)
وبعدما أسهب في بداية اللقاء في تقديم رؤيته للعالم عمومًا، والعالم الإسلامي وموقع حماس فيه، قسم الزهار العالم الى خمس كتل كبيرة بدلاً من سبعة كما قسمها واضعو كتابي صدام الحضارات ونهاية التاريخ، معتبرًا أن هناك "صدام المصالح وليس صدام الحضارات". ودعا المسلمين إلى "التحالف على أساس المصالح" مع كتلتين من الخمس هما: الصين والهند.
وعن الدعوة المصرية لاستضافة الحوار، قال إن حماس لم تتلق بعد دعوة من مصر، وأنها تنوي إرسال إجاباتها على الأسئلة المصرية الثلاثة في شأن رؤيتها لأجندة الحوار المرتقب خلال الأيام المقبلة.