ينبغي على الدول ألا تدعم إسرائيل
* نجاد: "يتعين على الدول الغربية ألا تدعم إسرائيل إلى هذا الحد، حياة هذا النظام وصلت إلى نهايتها"، وأضاف "موقفنا واضح في هذه القضية، يتعين إجراء إستفتاء في فلسطين، وإذا إنسحبوا من الارض التي غزوها سيكون ذلك خطوة طيبة"
* إسرائيل غير راضية عن زيارة نجاد لتركيا التي تعتبر شريكًا لإسرائيل بالمنطقة
شن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد هجوما لفظياً جديداً على إسرائيل عشية زيارة يقوم بها إلى تركيا، قائلا أنه ينبغي للدول الغربية ألا تدعم إسرائيل. وتسلط التعليقات الضوء على الطريق الصعب الذي يتعين على تركيا (العضو في حلف شمال الاطلسي) أن تسلكه خلال الزيارة التي تستمر يومين والتي تعكس رغبتها في الاحتفاظ بعلاقات جيدة مع جارتها وتأمين إحتياجاتها المستقبلية من الطاقة.
أحمدي نجاد - (حياة هذا النظام وصلت إلى نهايتها)
وقال أحمدي نجاد في تعلقيات تمت ترجمتها إلى اللغة التركية في مقابلة بثتها على الهواء محطتا "ان. تي. في." و"سي.ان.ان. ترك" التركيتان انه "يتعين على الدول الغربية ألا تدعمهم (إسرائيل) إلى هذا الحد. حياة هذا النظام وصلت إلى نهايتها". وأضاف "موقفنا واضح في هذه القضية. يتعين إجراء إستفتاء في فلسطين. وإذا إنسحبوا من الارض التي غزوها سيكون ذلك خطوة طيبة". وكشفت إسرائيل عدم رضاها بزيارة الرئيس الإيراني لتركيا التي تعتبر شريكا لإسرائيل في المنطقة، حيث عبرت تل أبيب لأنقرة عن إحتجاجها.
وأضاف نجاد، إن المواقف الغربية عام 2003 كانت تشترط على طهران وقف كافه نشاطات التخصيب والأبحاث النووية الإيرانية، زاعماً أن المفاوضين آنذاك قالوا: "إذا كانت إيران تريد 20 جهازاً للطرد المركزي فيجب عليها إجراء محادثات معهم تستغرق ۱۰سنوات لكي تتمكن من تحقيق مطلبها هذا."
وأشار الرئيس الإيراني إلى "تضحيات وإصرار الشعب والحكومة في الموضوع النووي" وقال إن هذه الملف "يمثل اختبارا لعزه الشعب الإيراني ودحرا للقوى الفاسدة في العالم،" ورأى أن "الضغوط والتهديدات الخارجية بشان الاستخدام السلمي للطاقة النووية ما هي إلا ذريعة،" مضيفاً: "لقد أتيحت اليوم فرصه لتحدي النظام غير العادل الذي يسود العالم ويجب علينا الإفادة من هذه الفرصة."
وسخر نجاد ضمناً من مطلب تعليق التخصيب، معتبراً أن الغرب يطرحه لحفظ ماء الوجه إذ قال: "هاجسهم اليوم يتمثل في الحفاظ على موقعهم، ويصرون لهذا السبب على أن توقف إيران التخصيب لعده أشهر، حتى لو تظاهرت بذلك."