جمعية ألسن عربية تعقد يومها الدراسيّ الأول في شفاعمرو
تهدف الجمعية إلى توحيد الدعم من قبل اختصاصيي النطق، اللغة، الاتصال والسمع، من أجل العمل المشترك لتطوير الأدوات التشخيصيّة والعلاجيّة ومحاولة تقنين هذه الأدوات وملاءمتها للمجتمع الفلسطيني واحتياجاته المميّزة
عممت جمعية ألسن عربية، بيانا ورد فيه: "عقدت جمعية ألسن عربية يومها الدراسيّ الأول تحت عنوان "أدوات التشخيص في النطق، اللّغة، والسمع بالعربية: ماذا، لماذا، وإلى أين؟"، وذلك يوم السبت الماضي 21.01.2017، في قاعة جمعية الجليل، شفاعمرو. إفتتحت اليوم الدراسيّ جاكلين سكران منصور مستهلة كلمتها بالتعريف عن جمعية “ألسن عربية” كجمعية مهنية بحثية تحمل الهمّ المجتمعي المحلّي والقطري بأدواتٍ أكاديمية متقدمة. وهي الجمعيّة العربيّة الأولى التي تخرج للضوء من مبادرات تطوعيّة لمجموعة من اختصاصيين واختصاصيات في مجال النطق، اللغة، السمع والاتّصال العرب في البلاد. تهدف الجمعية إلى توحيد الدعم من قبل اختصاصيي النطق، اللغة، الاتصال والسمع، من أجل العمل المشترك لتطوير الأدوات التشخيصيّة والعلاجيّة ومحاولة تقنين هذه الأدوات وملاءمتها للمجتمع الفلسطيني واحتياجاته المميّزة. وتطوير استراتيجيات عملية لتحسين مكانة المهنة في مجتمعنا".
خلال اليوم الدراسي
وتابع البيان: "وبعد ذلك رحّبت د. نعماه شاحر رئيسة نقابة اختصاصيي الاتصال، اللغة، النطق والسمع في البلاد، بتأسيس جمعية عربية تهتم بالبحث الأكاديمي، وتقنين الاختبارات عربيا. شمل اليوم الدراسي أربع محاضرات تمّ من خلالها عرض نتائج أبحاث في مجالات اللغة، النطق والاتّصال. بداية عرضت د. حنان أسعد، اختصاصية اتصال، لغة، نطق وسمع ومتخصّصة بالتوحّد، نتائج لأبحاث عربيّة، مميّزاتها، قيودها وطرق تطويرها. وبعد ذلك قدّم جبير طربية محاضرته وهو محاضر في كلية سخنين لتأهيل المعلمين وفي المرحلة الثانية من رسالة الدكتوراة في مساق اللغة والاتّصال، وكانت مداخلته حول أداة تشخيص اللعب الرمزيّ: ملاءمته ومحاولة تقنينه للأطفال متحدّثي العربية. وقد ساهمت بروفيسور ريم خميس دكور، رئيسة قسم علوم واضطرابات الاتصال، جامعة أدلفي، نيويورك، في عرض بحث حول مبادئ تطوير امتحان Bilingual Aphasia Test (BAT) باللغة العربيّة الفلسطينيّة والفصحى وتحدّثت عن أفق استعمالاته بهدف تشخيص اللغة عند متحدّثي اللغة العربيّة. أمّا المداخلة الأخيرة فقد قدّمتها السيّدة جُمانة أبو داوود، اختصاصية اتصال، لغة، نطق وسمع، عن تطوّر اكتساب الأصوات في اللغة العربية".
ولفت البيان: "انتهى اليوم الدراسيّ عن طريق نقاش مفتوح مع الحضور، من خلاله تمّ اقتراح لجان عمل مهنيّة متخصّصة في مجالات اللغة، النطق والسمع وذلك بغية العمل على بناء آليات مهنيّة لبناء أدوات التشخيص التي تخصّ اللغة العربيّة. وفي ختام اليوم الدراسيّ أعلنت علا أيوب وهي أيضا اختصاصيّة نطق ولغة وقد أدارت اليوم الدراسيّ، عن التخطيط لانعقاد يوم دراسيّ ثانٍ في الأشهر القريبة حول موضوع السمع" إلى هنا نص البيان.