ازدياد في اعمال التحريض ضد الجيش الاسرائيلي والعمل على منعها
جاء في بيان صادر عن الجيش الاسرائيلي :" للتحريض اشكال عديدة والتي تؤثر بشكل مباشر على ارض الواقع وتخلق مصدر الهام لمخاطر مستقبلية. ابتداءً من الشبكات الاجتماعية, تماثيل ونداءات في الشوارع التي تهلّل المخربين وتدعو للقيام بأعمال تخريبية اخرى. جيش الدفاع الإسرائيلي يعمل بمختلف المستويات لمنع الاعمال التحريضية, ويقوم باعتقال المحرضين عبر الشبكات الاجتماعية ، يغلق صفحات تحريضية على شبكة الانترنت، كما ويقوم بإزالة تماثيل للمحرضين ومصادرة المركبات التي تُستعمل لأغراض تحريضية او إرهابية ".
واضاف البيان :" جيش الدفاع يتخذ هذه الإجراءات الواسعة لمحاربة التحريض. في العام الماضي 2016 ، تم التعامل مع 51 هدفاً تحريضياً قي منطقة بيت لحم (لواء عتصيون) فقط بدءا من صفحات الفيس بوك وحتى الميدان حيث تم اعتقال 26 مشتبهاً بهم بالتحريض.فقط قبل بضعة أسابيع خلال اعمل شغب في قرية بيت امر، وصلت سيارة تحمل شعارات تحريضية وتدعو عبر سماعات مكبرة الى القيام بمزيد من الهجمات والاعمال التخريبية. وقد تمت ليلة أمس مصادرة هذه السيارة خلال نشاطات لقوة من كتيبة تابعة للواء غفعاتي. "نحن نعمل ضد البنى التحتية التحريضية على عدة مستويات" قال مسؤول كبير من لواء عتصيون واختتم قائلا: "جيش الدفاع الإسرائيلي يواصل العمل ضد الإرهاب على مختلف انواعه ولن يسمح بالمس بأمن المواطنين. كل من يشارك في التحريض سيعرض نفسه للأذى نتيجة لذلك".