ترامب: الأمم المتحدة ليست مكانا للتسلية والأمور ستتغير بعد 20 يناير
ترامب:
الأمم المتحدة باتت "مدعاة للحزن"
كتب الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، عبر صفحته الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي تويتر: "إنّ المنظمة الأممية ذات إمكانات كبيرة إلا أنها باتت ناديًا كي بلتقي به الأشخاص ويتحدثوا ويقضوا أوقاتًا طيبة"، معتبرًا أنّ الأمم المتحدة باتت "مدعاة للحزن". وكتب ترامب أيضًا على تويتر: "بالنسبة للأمم المتحدة، ستكون الأمور مختلفة بعد 20 كانون الثاني/ يناير".
دونالد ترامب
جدير بالذكر أنّ ترامب كان قد تدخل بشكل شخصي لضمان تأجيل تصويت لمجلس الأمن على قرار إدانة الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية، إلا أنّ محاولته باءت بالفشل، حيث أصدر المجلس في نهاية المطاف قرار الإدانة يوم الجمعة الماضي.
هذا، وتعهد ترامب في أعقاب ذلك بإحداث تغيير بعد تسلمه لمهام منصبه كرئيس الشهر المقبل، وصرّح ترامب لوكالة اسوشييتيد بريس في كانون الاول/ ديسمبر الماضي أنه يريد أن يتخذ موقفا "محايدًا جدًا" فيما يخص الشأن الفلسطيني الاسرائيلي، ولكن خطابه أصبح أكثر موالاة لاسرائيل مع تقدم حملته الإنتخابية.
وأشار بإستخفاف الى الفلسطينيين قائلا إنهم إما "تمت السيطرة عليهم" من جانب تنظيمات متطرفة او أنهم يتغاضون عن هذه التنظيمات.
وأعلن ترامب مؤخرًا أنه بصدد تسمية محامي قضايا الافلاس ديفيد فريدمان سفيرا جديدا للولايات المتحدة لدى اسرائيل.
وفريدمان من المؤيدين المتحمسين للمستوطنين وبناء المستوطنات في الاراضي الفلسطينية ومن أقوى المعادين لفكرة تأسيس دولة فلسطينية ومن أشد المدافعين عن الحكومة الاسرائيلية. كما يرأس فريدمان جمعية غير ربحية تتولى جمع ملايين الدولارات من التبرعات لمستوطنة بيت ايل التي يسكنها يهود قوميون متطرفون وتقع بالقرب من رام الله في الضفة الغربية. ويتطلب تعيين فريدمان الحصول على موافقة مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون.