كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

طلاب إيرانيون يحرقون صور نجاد

كل العرب · 12/12/2006 الساعة 21:36

قاطع عدد من الطلاب الإيرانيين كلمة كان يلقيها الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد في جامعة طهران بإطلاق هتافات ومحاولة الهجوم على المنصة الرسمية، كما وصفوا نجاد "بالديكتاتور الفاشي" واحرقوا صوره.
وقام بعض الطلاب بالهتاف بشعارات متشددة ألهبت الحشود أثناء اللقاء الذي جرى بين احمدي نجاد والطلاب في جامعة امير كبير امس.
مما أدى إلى اشتباكات بين الحشود، حيث حاول الطلاب الهجوم على المنصة الرسمية، وقام بعضهم باحراق صور لاحمدي نجاد نصب عينيه، فرد الرئيس الإيراني إن له "الشرف أن يحترق لمصلحة مبادئ الأمة ودفاعا عن النظام".
وتابع الرئيس قائلا إن "على الأمريكيين أن يعلموا أنه حتى لو أحرق احمدي نجاد الف مرة، فلن يتراجع احمدي نجاد قيد انملة عن مبادئه".
وقام عددا من الطلاب بالهتاف الموت للديكتاتور وحطموا كاميرات التلفزيون الرسمي إلا أن مجموعة أكبر من الطلاب كانت في مواجهتهم في القاعة ورددت هتاف نؤيد احمدي نجاد".
ووصف احمدي نجاد في كلمته هؤلاء الطلاب بانهم الأقلية "الجائرة". وقال إن "عددا قليلا من الناس الذين يزعمون وجود مناخ قمعي يخلقون القمع بانفسهم ولا يسمحون للناس بالكلام".



وجاء الحادث بعد أن احتج مئات الطلاب في جامعة امير كبير الأحد على القمع الذي تعرض له اتحاد الطلاب الذي يقوده اصلاحيون في الجامعة، حسب وكالة الأنباء الطلابية.
وقد صدر عن الطلاب بيان انتقدوا فيها "تهالك الصناعة في البلاد والتضخم
وانتشار الفقر وتدهور صورة إيران على الساحة الدولية ووضع مستقبل البلاد على المحك على مستوى المسائل الدبلوماسية".
وقبل ذلك احتج نحو ثلاثة آلاف طالب في جامعة طهران الأربعاء احتفالا بيوم الطالب وهتفوا بشعارات "من أجل الحرية وضد القمع"،  وهي المرة الاولى التي تجري فيها مثل تلك التظاهرات في الجامعات الايرانية منذ سنتين على الأقل.
وكان قيام احمدي نجاد بتعيين حجة الإسلام عميد زنغاني رئيسا لجامعة طهران قد أثار مظاهرات في عدد من الجامعات، إذ أن الرئيس الإيراني المحافظ كسر تقليدا يقضي بان يتم اختيار عميد كل جامعة من جانب الهيئات العلمية لهذه الجامعات، فضلا عن إحالة المئات من الاساتذة البارزين إلى التقاعد المبكر وعدم تسجيل اسماء الطلبة المعترضين للعام الدراسي الجديد.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع