إيران تعلن الاستعداد للعقوبات
* السلاح الجديد المتطور من "إنجازات الحرس الثوري" يعكس قدرات الجمهورية الإسلامية الإيرانية
أعلنت الحكومة الإيرانية إستعدادها للتصدي للعقوبات الدولية بشأن البرنامج النووي، فيما كشف الحرس الثوري الإيراني عن تجربة أسلحة جديدة محلية الصنع بنجاح.
وقال الناطق باسم الحكومة غلام حسين إلهام إن طهران ترى بأن المباحثات النووية تسير نحو الأمام، وأن إيران ثابتة عند مواقفها. وإتهم بعض الدول بالعمل لتحقيق مكاسب سياسية من خلال التلويح بفرض عقوبات جديدة "لا جدوى منها" وإستخدام ذلك بمثابة "عامل نفسي ضد طهران."
وشدد بأن ما يهم إيران هو "تحقيق حقوقها النووية المشروعة،" مؤكداً أن فرض عقوبات على طهران "لن يوثر على صمود الشعب الإيراني،" وأن الغرب "لن يجني شيئا من وراء هذه التجربة الفاشلة".
وحول الإجراءات التي ستتخذها إيران لمواجهة أي عقوبات قال إلهام: "الحكومة ستعمل جاهدة للحفاظ على مصالحها من خلال إعداد برامج متكاملة، وقد أعدت البرامج اللازمة في المجالات الاقتصادية والمالية لإحباط أي تهديد في هذا الصدد."
ويأتي التصريح الإيراني عقب إعلان الاتحاد الأوروبي أنه فرض عقوبات جديدة على إيران احتجاجاً على برنامجها النووي.
وكانت وزارة الخارجية البريطانية أعلنت أن الدول الست، مجموعة (5+1) إتفقت على فرض عقوبات جديدة بحق طهران التي رفضت تجميد برنامجها النووي، فيما قال مسؤول أمريكي لم يعلن اسمه إن الدول الست وافقت على مناقشة عقوبات جديدة ضد إيران.
وعلى صعيد مواز، قال وزير دفاع الإيراني، اللواء مصطفي نجار، إن قوات حرس الثورة الاسلامية ستجري اختباراً لسلاح جديد.
ونقلت وكالة "فارس" الإيرانية عن نجار قوله: "السلاح الجديد المتطور من "إنجازات الحرس الثوري"، موضحاً أن كافة الأسلحة المستخدمة في المناورات العسكرية التي تقوم بها القوات المسلحة، من الإنتاج المحلي، فيما يعكس قدرات الجمهورية الإسلامية الإيرانية."