ارتفاع وتيرة التهديدات الإسرائيلية
* إصرار الحكومة الإسرائيلية المصغرة على إثارة قضية سلاح الحزب
* طهران غير مرتاحة الى هذه المفاوضات وقد عبرت عن عدم الارتياح هذا الى دمشق
ذكرت تقارير دبلوماسية واردة الى بيروت أن ارتفاع وتيرة التهديدات الإسرائيلية للبنان و«حزب الله» خلال الأسبوع المنصرم، وإصرار الحكومة الإسرائيلية المصغرة على إثارة قضية سلاح الحزب، خصوصاً امتلاكه نوعية جديدة من هذه الأسلحة، وصولاً الى إمكان تعزيز قدراته على التصدي الصاروخي للانتهاكات الجوية الإسرائيلية، ان هذه التهديدات مرتبطة بالمفاوضات الاسرائيلية - السورية غير المباشرة الجارية عبر تركيا.
وأوضحت هذه التقارير ان اسرائيل ترد بهذه التهديدات على «الضغوط» الإيرانية على سوريا في مفاوضاتها مع إسرائيل حول السلام والتي أعلن حتى الآن عن عقد 4 جولات غير مباشرة منها، إذ ان طهران غير مرتاحة الى هذه المفاوضات وهي عبرت عن عدم الارتياح هذا الى دمشق، التي يرجح أن موقفها التفاوضي مع تل أبيب قد تأثر نتيجة الموقف الإيراني في شكل جعلها مترددة في التقدم فيها، على رغم الإعلان المتكرر لمسؤولين سوريين عن عدم تأثر التفاوض بإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت نيته الاستقالة الشهر المقبل لتسليم رئاسة الحكومة الى رئيس جديد لحزب «كاديما»، ودعوة السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى الى إنهاء حال الحرب بين دمشق وتل أبيب.
ورجحت أوساط في بيروت اطلعت على هذه التقارير الدبلوماسية ان تكون التصريحات السورية لطمأنة إسرائيل، بعد أن نشأ انطباع لدى الأخيرة عن تردد سوريا لأسباب إيرانية.