العصفورة !/ بقلم: قيصر كبها
أيَّتُهَا العُصْفُورَة
لماذا توقفتِ عن البحث
عن عُصْفُورِك ؟
ولِمَ اسْتَبْدَلْتِ تغريدَكِ
بعُزوفِكِ ونُفُورِك ؟
ولماذا رَكِبْتِ أعلى خَيْلِكِ
وسط أسراب طُيُورِك ؟
كان العطر يخجل
من موعد حُضُورِك
فيُخْلِي المكان
لروائح عُطُورِك
كان الورد ينزوي
وقت ظُهُورِك
كان السّعد يتنحّى
حين يشهد حُبُورِك
كان ال"واتس" ينتظر
كل يوم موكبَ مُرُورِك
وهل في الدنيا ما يضاهي
جمال سُطُورِك ؟
أنتِ تشتهين الفطور
وكان أحلى كلامه فُطُورِك
شَيَّدَ لك في القلب القصور
فلماذا غادرتِ قُصُورِك ؟
أين ستَصُبُّ أنهارُهُ
إنْ لم تَصُبّ ببُحُورِك ؟
أنتِ صحيفتُهُ المُحْتَجبة
وهو ينتظر تَجَدُّدَ صُدُورِك !
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.ne