ابوردينة: أي محاولة اسرائيلية للالتفاف على الشرعية الفلسطينية مصيرها الفشل
حذر أبو ردينة من أن هذه السياسة الإسرائيلية الفاشلة لن تساهم سوى بخلق المناخ الذي يؤدي إلى مزيد من التطرف بشكل يهدد المنطقة بأسرها
قالت الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة، اليوم الأحد، إن أي محاولة من إسرائيل لـ "الالتفاف" على الشرعية الفلسطينية سيكون مصيرها "الفشل".
واعتبر أبو ردينة، في بيان أن "الحملات الإعلامية" التي تقودها إسرائيل خاصة وزير الجيش افيغدور ليبرمان "تهدف إلى خلق البلبلة للتغطية على العزلة السياسية التي تتعرض لها إسرائيل في الأمم المتحدة والقمم الدولية".
وحذر أبو ردينة من أن "هذه السياسة الإسرائيلية الفاشلة لن تساهم سوى بخلق المناخ الذي يؤدي إلى مزيد من التطرف بشكل يهدد المنطقة بأسرها".وقال إن "مصير هذه الحرب النفسية هو الفشل ولن تحقق شيئا ولن تنال من ثقة شعبنا الفلسطيني بنفسه وبالخط السياسي لقيادته".
وأضاف أن "أي محاولة للالتفاف على الشرعية الفلسطينية بهدف مواجهة العجز الذي تتعرض له سياسات إسرائيل في كل المحافل الدولية مصيرها الفشل، إلى جانب الانتقادات الدولية للنشاطات الاستيطانية ولوضع العراقيل أمام المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام قبل نهاية العام الحالي".واعتبر الناطق باسم الرئاسة أن "الحفاظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل هو الطريق لمواجهة التحديات المقبلة، لأننا أمام حرب على الثوابت الوطنية من قوى تحاول إلغاء البعد التاريخي للهوية الوطنية".
وكان ليبرمان صرح قبل أيام بأن إسرائيل بحاجة إلى شخص بديل عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "يكون قادرا على التوقيع على اتفاق الوضع النهائي معها بعد إصرار عباس على رفض التوقيع عليه".