قتلوه يوم العيد بقلم : عربيه حره
الى قاتل: لو تاملت وجه الضحيه
وفكرت, كنت تذكرت امك في غرفة الغاز,
كنت تحررت من حكمة البندقيه وغيرت رايك:
ما هكذا تستعاد الهويه!! "
"مقتبسه من "حالة حصار"
للشاعر محمود درويش
"مهداه لروح الطفل الشهيد حمد حسام موسى, ولكل شاهدينا وشهدانا الاطفال"
قتلوه يوم العيد..
اطفؤا نور عينيه البريئتين
وعطر دمه الزكي ثوبه الجديد
سلبوه الحياة وميعة الصبى..
فغابت الشمس في افول مديد
وبكته ملائكة السماء
والنجم والاقمار في حزن شديد,
ناحت عليه الروابي الخضر..
والسنديان والزيتون وصخور الجلاميد
قتلوه يوم العيد..
ما عادت البلابل تصدح
وما عادت الغزلان تمرح
وما عادت الحساسين تغرد
وما عادت الصبايا تزغرد..
لانهم سفكوا دمه يوم العيد!
برصاص من بندقية رعديد
زعموا ان بحوزته سلاح,
وهل لعب الاطفال تخيف جند الصناديد؟!!
هكذا هو الدم الفلسطيني رخيص
عند العروبة ابخس من بخيس..!
الطفل الفلسطيني لعبته تهديد!!!
حقيبته المدرسيه ارهاب ووعيد,
والقلم بين يديه شرور نار وحديد
هوذا الطفل الفلسيطني طراز فريد!
لم يكن يوما مع السعادة في ميعاد
نصيبه الخوف والجوع والابعاد
يصب الاحتلال على راسه غضب العناقيد..
ويسقط "حمد" الى اعلى!!
يطير باجنحة مغضبة بالدماء
تفتح له الحور العين ابواب السماء
.
.
لانه شاهد وشهيد