إجْتِماعِيّات !/بقلم: أزهار أبو الخير - شَعبان
خَيْط !
ما بَينَ المَرأة وَالرّجل خَيط رَفيع جدًا!
فالرّجل عِندَما يُقتل, يُحكى عَنهُ في كلّ خطبَة جُمعَه!
وَالمَرَأة عِندَما تُقتل, تَرَفَّعَت عَن ذِكرها جَميع المَساجد!!
يا لِهذا الخَيط ! العَجيب حَقا!!
***
ثَوابِت !
عَلى حِفاف الطّاولة المُستَديرَة؛
اجتمَعوا,
تَناقشوا..
وَلم يَتفقوا عَلى حَلّ سِوى,
أنّ الطاولة لا زالت مُستديرَة !
***
فَشَل !
--لماذا نُدرك الفشَل دائمًا سَألتْ؟؟
فَأجابَتها العادات وَالتقاليد السَّيئة :
"لأنّنا لا زلنا نَقبَع هُنا !!".
***
إلتِصاق !
عادات..
إجتماعيّة, رُبّما تتغيّر,
دينيّة, رُبّما تتغيّر,
ثقافيّة, عَلى أمَل أن تتغيّر,
سِياسِيّة, أبَدًا لنْ تتغيّر؛
فَالعادات السّياسيّة تَلتصِقُ بنا تمامًا كما يَلتصِقُ المُنْتَخَبون بالمَقاعِد!!
***
عاهات !
عِندَما نُقرّر أن نُعامل الأشْخاص بطبَقيّة,
فنحنُ نؤكد أنّ عاهتنا تكمُنُ في فِكرنا لا مَحالة.
***
تَجَمُّع !
كُلما حاوَلنا التّجمّع؛
جاءَت حَملة فرّقتنا!
***
إسْتِهزاء!
لِكلّ مَن يَقف ضدّ عَمليّات التّجميل,
ما بالكم؟؟! لِما التَّصدي؟؟!
إنَّ عَمليّات التّجميل وَحَّدَت مُجتَمَعنا عَلى رَأي واحِد!
وَخاصّة فِئة النِّساء!
يا للعَجَب!!
***
جَمال !
في الحَياة نَرى الجَمال في كلّ زاويَة, وَعِندَما نَذهبُ إليهِ يَختفي فجأة!
ليسَ لأنّهُ بارع بالإختِفاء,
بَل لأنّنا بارعون بإخافة ذلكَ الجَمال! وَإخفائهِ!!
عَكّا
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net