من آدم الى نهايات الأمم - عوض غبن
في مقالتي اليوم عن سياسيات الأمم التي تولع أن أكتب من يقول أن حكم اليهود والأجنبي على العرب أفضل من حكم عربي على العرب , ماذا ستقولون هل أنتم مع الحكم اليهودي ولأجنبي على العرب أم حكم عربي على العرب ؟
سأقول لكم الجواب لكي لايوجد حساسية أن لكل حاكم سياسته والعربي ولأجني أو اليهودي لا فرق سياستهم نفسها لكن الفرق بينهم نسبة قليله , سأسرد لكم بعض سياسة الدول أو غير سياسة :
في أسرائيل أن لكل مريض أو معاق أو في حالات صحية يأمن مواطن عربي ويهودي ومن يحمل هوية أسرائيلية يأمن طوال حياته أو من تضرر في ممتلكاته يوجد تأمين , ومن دخل مستشفيات أو عيادات يكون أن لا يدفع حتى القليل أو لا يدفع هناك باقي الدول العربية لا يوجد هذه الأغراض ولا يعني أنه فقط لا يوجد عند العرب بل يوجد في بلاد أوروبية وأفريقية مثلاً
هذا غرض أولي لكن سياسة اليهود على العرب وخارج دولتهم المعنى أن يحطم العربي على العربي وأنه يريد أن يكون العربي يفسد ويتجسس ويعلن الحرب على أخيه العربي هذا ليس فقط سياسة أسرائيلية بل يوجد في الدول العربية .
هنا ماذا يريد العرب وفلسطين "دولة عربية مستقلة بين أسرائيل " ومن هنا فتح وحماس يحاربون بعضهم البعض وأيضا ليس هم أيضا يوجد الجامعة العربية يحللون وبعض الحكام يريد رضاة أسرائيل الفساد العربي والدولي يجتازون تضرراً للقدس وفلسطين وأسرائيل تريد هذا أن تكون حكام العرب مع اليهود والولايات الأمريكية المتحدة راضية منهم , والحكام العرب يضررون الأنفس لترى فلسطين والعراق يغرقون في الدم .
الفساد في فلسطين لا يتصوره العقل والتجسس عقاب كبير لنا موت العربي في ظروف غامضة موت العرب في العالم عقاب كما عاقب هتلر لليهود في الحرب العالمية أن يحصد ملايين اليهود واليوم أمريكيا وأسرائيل يحصدون العرب بدون ذنب مثل عواصف أواخر عام 1999 حتى اليوم ونهاية صدام سيكون نهاية حكام العرب , وتكثر الفتن في العراق وغير العراق بين عرب مسلمين شيعي وسني ودرزي ومسيحي كما قال الفنان الكركتيري العالمي ناجي العلي من رسوماته المشهوره:
أنت مسلم أو مسيحي أو شيعي درزي قبطي أو ماروني روم كاثلوكي أو روم أرثـــ......... أنا عربي يا جحش
في هذه الصورة أثبتها ناجي العلي وهي حقيقة اليوم والمستقبل والغد اليوم لا مستقبل لنا أذا الزمن تراجع بين اليد بيد أخية ونهايات العنصرية .
الحرب توعد وتوفي بعدها هل السلام يوعد ويوفي بوعده ؟ لا يوجد سلام بين الدول ستنتهي الأمم حياتهم في زلزال رباني حتى يعلن الله نهاياتنا لا سلام بعد اليوم السياسات العنيدة والأقتصاد والأجتماعي كل صنف عنيد ومفجر القلوب لكل العالم.
في مقالي اليوم يعبر لنا أن عالمنا اليوم هو عصر الفساد والحرب وعصر الحرب العالمية الثالثة وعصر فية تفوق الفساد والنفاق والفتن بين العرب , وعصر يتفوق اليهود ولأجانب على فلسفتهم التكنولوجي ولأقتصادي والمجتمع على العرب اليوم .
العرب اليوم يتعلمون طريقة الأجانب واليهود لينجحوا وليحصلوا على شهادة من غير جامعة عربية .
في مقالي اليوم سأتوجه الى أسفي وتعذري الى عرب أسرائيل والدول العربية وأقول لهم أستمروا في الفساد والتجسس والعنصرية والفتن بينكم وتنجحون بدون أن أتمنى لكم ولدول العربية ونجاحكم أكبر برهان مع نجاحكم الأستهزاء والأستهتار وهذه هويتكم اليوم دمروا أنفسكم حاربوا وجاهدوا في القيل والقال لتستمروا في نضالكم .
أستمروا في ما يحلوا لكم هذه سياسة معروفة وشهادة بارزة لكم , التواصل بدون أنقطاع.
أيها القارئ العزيز أنت تعرف هويتك بدون أن أعرف مثلي أعرف من أنا ليس الضروري أن تعرف من أنا أو غيري فأنا أرف عقاب نفسي وسيئاتي وحسناتي لا يعرفها أحد غير الله ...