زيارة طاقم أعضاء الكنيست لدار حنون
* الزيارة تهدف الى الاطلاع عن كثب حول المشاكل التي تعاني منها القرية خصوصا ما يتعلق بأوامر الهدم التي تهدد مجموعة من بيوت القرية وفقدانها للخدمات الأساسية.
انتهت قبل قليل الزيارة الخاصة التي قام فيها طاقم أعضاء الكنيست لحماية قضايا البيئة واللوبي البرلماني في الكنيست لقرية دار الحنون الغير معترف بها في منطقة وادي عارة وذلك بهدف التطلع عن كثب حول المشاكل التي تعاني منها القرية خصوصا ما يتعلق بأوامر الهدم التي تهدد مجموعة من بيوت القرية وفقدانها للخدمات الأساسية.
وقد شارك في هذه الزيارة كل من عضو الكنيست الراب ميخائيل ملكيؤور وعضو الكنيست شكيب جهشان وعضو الكنيست دوف حنين يرافقهم مجموعة من الشخصيات السياسية والاجتماعية والإعلامية من الوسطين العربي واليهودي .
وكان في استقبال الضيوف في قرية دار الحنون سكان القرية ونخبة من الشخصيات السياسية والجماهيرية وممثلي اللجان الشعبية في منطقة وادي عارة .
هذا وقد استمع الضيوف في مستهل زيارتهم من مصطفى ابو هلال رئيس اللجنة الشعبية في قرية دار الحنون إلى عرض واستعراض شامل عن قرية دار الحنون ومختلف الأمور العالقة التي يعاني منها سكان القرية منذ عشرات السنوات , وقال مصطفى ابو هلال إلى أن قرية دار الحنون ومنذ عشرات السنوات تقوم بنضال قضائي في سبيل الاعتراف بها والاعتراف في البيوت القائمة بها بالرغم من أن القرية موجودة قبل قيام الدولة , إلا أن اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء ما زالت حتى اليوم تصر بعدم الاعتراف بهذه القرية وعدد لا بأس به من البيوت الموجودة فيها وقال إلى أن القرية تعاني من عدم توفير الشبكات الخدماتية مثل الكهرباء والمياه كباقي القرى العربية واليهودية في البلاد وتفتقر في نفس الوقت الى البينية التحتية وتعبيد الشوارع , وطالب مصطفى ابو هلال أعضاء الكنيست ومختلف الشخصيات المشاركة في نهاية حديثة إلى التدخل السريع والمباشر في سبيل إيجاد حل جذري وسريع لمختلف القضايا العالقة في قرية دار الحنون والاعتراف بها وقف جميع أوامر الهدم التي تهدد وجود البيوت في القرية .
من جانبه أعرب عضو الكنيست دوف حنين عن استنكاره واستيائه الشديد للمعاناة التي يعاني منها سكان القرية , مشيرا إلى انه لا يعقل أننا نعيش في هذا الظرف من الزمان والتقدم وقرية حتى الآن لا تتوفر بها شبكات مياه وشبكات كهرباء تتناسب ومواصفات العصر , وقال عضو الكنيست دوف حنين ما تتعرض له قرية دار الحنون وقرى أخرى مماثلة في الوسط العربي تنبع من إهمال وإجحاف في حق المواطن العربي في البلاد وعلى مؤسسات الدولة أن تعي لمخاطر مثل هذه السياسة والعمل على إيجاد جميع الحلول المناسبة في سبيل تحقيق المساواة ما بين المواطنين العرب واليهود في الكيان والخدمات وسياسة التطوير التخطيط والبناء .
عضو الكنيست شكيب شنان ,استغرب من الوضع الصعب الذي وصلت إليه قرية دار الحنون ووضع البنية التحتية والخدمات المفقود , معربا عن أمله أن تساعد مختلف السلطات والجهات الحكومية المسئولة في إيجاد مختلف الحلول لحل جميع الإشكالات والقضايا العالقة في قرية دار الحنون , كما انه طالب اللجنة الشعبية في قرية دار الحنون بتحضير ملف خاص لكل التطورات والقضايا التي شهدتها القرية حتى اليوم ومختلف النضالات وملفات البناء والقضايا في المحاكم وتحضير برنامج تخطيط مدروس للخط المستقبلية للقرية وتقديمه للجنة الداخلية في الكنيست ولطاقم أعضاء الكنيست لحماية قضايا البيئة واللوبي البرلماني , إذ وعد بان يعمل كل ما بوسعه في سبيل مساعدة القرية وسكانها ووقف معاناة المواطنين التي استمرت على مدار عشرات السنوات .
عضو الكنيست الراب ميخائيل ملكيؤور قال , سمعنا اليوم من السكان المحليين أمور صعبة للغاية أمور تشير إلى تمييز وإجحاف بحق المواطنين في هذه القرية لا يعقل أن يحدث وان يستمر موضوع بهذا الشكل فعليه لا يمكن أن يعيش هنا ناس ومواطنين منذ عام 1925 وهم يعانون من شح الخدمات هم يجب أن يكونوا مثلما نحن هنا يحق لهم أن يعيشوا هنا مثلما نعيش نحن هنا يجب على الدولة ان تعي انه كتب علينا أن نعيش هنا سوى وعلينا أن نعيش هنا سوى معا وسوية , لا يمكن أن يعيش المواطن هنا في قرية دار الحنون في ظل شبح الخوف بهدم بيوتهم هذا الأمر غير معقول وغير مقبول , سبق وعن صادق وزير داخلية على إقامة القرية يجب العمل وفق هذا القرار وعدم المماطلة في الموضوع ,بعد زيارة اليوم سأقوم برفقة زملائي بتفعيل جميع الضغوطات والوسائل والإمكانيات البرلمانية وحتى القضائية في سبيل الضغط على مختلف السلطات والجهات الحكومية المسئولة في سبيل إيجاد الحلول المناسبة والاعتراف وتأسيس قرية دار الحنون , وسنطالب وزير الداخلية من اليوم في سبيل الاعتراف بهذه القرية كقرية مستقلة أو ضمها لإحدى القرى في المنطقة مثلا لقرية عرعرة .لا يمكن أن نبقى ساكتين على هذه العملية من التمييز والإجحاف .
هذا وانتهت الزيارة بالقيام بزيارة ميدانية في مختلف ضواحي القرية وذلك للتعرض عن كثب حول أهم القضايا والمشاكل التي تعاني منها قرية دار الحنون , واتفق المشاركين في الزيارة إلى استمرار الاتصال واللقاء في سبيل العمل على الضغط على مختلف الجهات المسئولة والحكومة ومؤسسات الدولة في سبيل الاعتراف بقرية دار الحنون وحل مشاكلها جذريا .