ياسر بشوتي:القي باللوم على نصر الله
حصريا لموقع "العرب"
* أتمنى أن أقف يوم من الأيام على رجليّ..
* ما زلت انتظر المساعدات من الدولة كمصاب حرب..
عامان من المعاناة مرت على أخر المصابين من حرب لبنان الثانية الشاب ياسر شكري بشوتي من مجد الكروم. عامان وما زال ياسر يتلقى العلاج في المستشفيات..ولا يزال يرقد على كرسي متحرك ويتأمل حاله ويتمنى في يوم من الأيام ان ينهض ويقف على رجليه. عامان وياسر ما زال ينتظر المساعدات من الدولة كمصاب حرب.
مع العذاب والألم، المعاناة التي مرت على زوجته الصبورة سهيله التي تتمنى اليوم ان تمشي بجانب زوجها لقضاء المشتريات والمشاركة بالأفراح كما كانا في السابق.
ففي مثل هذا اليوم قبل عامين (4.08.06) قبل سنتين أصيب ياسر بشظايا احد صواريخ الكتيوشا من العشرات التي سقطت حينها على مجد الكروم. يومها أغمي على ياسر وتضاربت الأنباء فور إصابته بين وفاته وبين بقاءه على قيد الحياة. فقد مكث ياسر أكثر من شهر من الزمن في حالة غيبوبة تامة، واليوم اصبح ياسر غير قادر على الوقوف بعد ان تم أصبح عاجزا 100%.
ومنذ ذلك اليوم المشئوم الذي مر على مجد الكروم فيه استشهد أيضا بهاء كريم ومحمد مناع. اما ياسر فما زال يتلقى العلاج في المستشفيات المختلفة. وحتى اليوم لم يحصل ياسر على المساعدات المطلوبة من الدولة في مثل هذه الحالة وهو يتقاضى معاشا شهريا من التامين الوطني بالكاد يكفي لإعالة عائلته.
وفي مقابله حصرية لموقع "العرب" مع ياسر وزوجته ألقى ياسر باللوم على طرفي النزاع حسن نصر الله وإسرائيل وأضاف انه وغيره من المصابين والشهداء ضحية هذا الصراع الذي لا ضلع لنا به حسب أقواله.
ياسر بشوتي وزوجته سهيلة
واليوم كل ما يتمناه ياسر هو أمر واحد ووحيد، ان يستعيد قدرته على المشي وان يعود كما كان سابقا يذهب الى العمل والمشتريات والأفراح برفقة زوجته.
أما سهيله بشوتي زوجه ياسر فهي الأخرى تتمنى ان يسترد ياسر عافيته وتتمنى ان تقوم الدولة بتقديم المساعدات المطلوبة لزوجها لكي يتسنى له ان يقوم بأبسط الأشياء اليومية.