هل سيتم التوصل لاتفاق سلام؟
* صنداي تايمز: "سوريا باتت قريبة من التوصل إلى إقامة علاقات عادية مع اسرائيل والانفصال عن ايران مقابل إستعادة مرتفعات الجولان"
* صنداي تايمز: "الأسد سيبلغ شركاءه الايرانيين، أن دمشق تؤثر الآن حل روابطها معهم والتحرك بصورة أقرب باتجاه إسرائيل"
ذكرت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، أن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت يتسابق من أجل ابرام إتفاق سلام مع سوريا قبل أن يترك منصبه في أيلول المقبل.
وأضافت الصحيفة أن "سوريا باتت قريبة من التوصل إلى إقامة علاقات عادية كما وصفها رئيسها بشار الأسد مع اسرائيل والانفصال عن ايران مقابل إستعادة مرتفعات الجولان بعد التوصل إلى إطار اتفاق خلال الجولة الأخيرة من المفاوضات بين البلدين التي ترعاها تركيا". وقالت "أن الأسد، الذي بدأ السبت زيارة رسمية لطهران، سيبلغ شركاءه الايرانيين، أن دمشق تؤثر الآن حل روابطها معهم والتحرك بصورة أقرب باتجاه إسرائيل في إجتماع سيكون غاية في الصعوبة لأن ايران تموّل اعادة بناء القوات المسلحة السورية وصادقت أخيراً على اتفاقية الدفاع المشترك مع سوريا".
بشار الاسد
واشارت الى أن أولمرت "يقايض على صفقة لن تكون مرغوبة في اسرائيل ويريد من سوريا مقابل ذلك أن تغلق مكاتب "حماس" وغيرها من المنظمات الفلسطينية المسلحة على أراضيها والتعهد بتجميد اتفاقية الدفاع المشترك مع طهران في حال قررت اسرائيل أو الولايات المتحدة ضرب المنشآت النووية الايرانية".
ونسبت الصحيفة الى مصدر عسكري اسرائيلي، "ان الهدف الرئيسي لاسرائيل من وراء ذلك هو اقامة حاجز بين سوريا وايران وستكون اعادة الجولان عندها ثمناً محرزاً".