كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

التوتر الطائفي يخيم على طرابلس

موقع العرب - الناصرة · 02/08/2008 الساعة 19:01

*تسلط المعارك الضوء على خطر تعرض لبنان الذي خرج من بين فكي حرب أهلية جديدة في مايو ايار بمساعدة اتفاق جرى التوصل له بوساطة قطرية

*بلال مطر وهو عضو مجلس بلدي سابق من باب التبانة :"هذه حسابات انتخابات رخيصة"


في مناطق طرابلس الاكثر حرمانا تطرح المشاكل السياسية المزمنة للبنان من خلال صراع طائفي يهدد باراقة المزيد من الدماء.
واجهات مبان محترقة تشير الى جبهات شهدت معارك عنيفة بين مسلحين في منطقة باب التبانة التي يغلب عليها السنة ومقاتلين في جبل محسن وهو تل مجاور يعتبر موطنا للاقلية العلوية في طرابلس.
 

وقال محمد السلوم وهو واحد من مئات السكان في باب التبانة الذين اضطروا لترك منازلهم بسبب القتال الذي أسفر عن مقتل 22 في الشهرين المنصرمين "بعد المعارك صار في دم وطبعا الامور ستتأزم صار هناك خوف."
وتسلط المعارك الضوء على خطر تعرض لبنان الذي خرج من بين فكي حرب أهلية جديدة في مايو ايار بمساعدة اتفاق جرى التوصل له بوساطة قطرية لمزيد من الاضطرابات.


 
ولايطبق التحالفان المتنافسان في البلاد وأحدهما يقوده السياسي السني سعد الحريري بينما يقود الاخر حزب الله الشيعي اتفاق الدوحة تطبيقا كاملا. وشكلا حكومة وحدة وطنية الشهر الماضي، ىلكنهما أبعد ما يكونان عن التوصل الى مصالحة كاملة.
ويقول سكان في طرابلس حيث يتمتع الحريري بنفوذ واسع النطاق انهم يدفعون الثمن من خلال صراع بين فصيل علوي مرتبط بحزب الله ومجموعة من الجماعات السنية.
وقال بلال مطر وهو عضو مجلس بلدي سابق من باب التبانة "هذا الصراع يهدأ قليلا ومن ثم يفتح من جديد، الجرح المفتوح ما زال قائما".
وانتهت الجولة الاخيرة من القتال التي استمرت يومين حين انتشر الجيش لوقف المعارك بين مسلحين علويين ينتمون لحزب موال لسوريا ومقاتلين سنة.
ويقول مطر ان جميع زعماء السنة حتى المتحالفين مع سوريا اضطروا الى الانحياز لجانب دون اخر والا يجازفوا بفقد شعبيتهم في الدوائر السنية قبيل الانتخابات التي تجري العام القادم، وأضاف "هذه حسابات انتخابات رخيصة."



ويشير مطر الى أن الخوف من المذابح الطائفية انتشر في باب التبانة. ويساور العلويين في جبل محسن القلق خاصة بسبب ظهور مسلحين في زي متشددين اسلاميين.
ويعتبر مسلمون المذهب العلوي كفرا ويقول أتباعه في طرابلس انهم يخشون على أرواحهم.
وأجبرت التهديدات البعض على ترك ممتلكاتهم في المناطق السنية.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع