الشرطة تنفي وجود مجموعة تخطف الاطفال وتعتدي عليهم جنسيًا في القدس
لوبا السمري الناطقة بلسان الشرطة:
تبين أنه وفي حالات معدودة التي طفت فيها شبهات لاعتداء جنسي ضد اطفال وتم اثباث أنه لا علاقة بين الحالات ولا علاقة لهم بمجموعة وطائفة ما
تم امس توقيف 3 مشتبهين للتحقيقات بالنصب والاحتيال والتنكيل بأطفال واليوم تم اطلاق سراح مشتبه ومشتبهة اللذين تم ابقاؤهما رهينة الاعتقال مع عرضهما امام سيادة قاضي محكمة الصلح في القدس
أفادت لوبا السمري الناطقة بلسان الشرطة في بيانها اليوم الثلاثاء أنه "مؤخرا كشفت شرطة القدس عن ملف تحقيقات حول التقدم بعرض كاذب أمام جهات وشخصيات مختلفة مفاده خطف مئات الاطفال من قبل مجموعة أشخاص "طائفة" مع تعرضهم للاعتداء الجنسي وحتى لتحويل ديانتهم قسرا وكل ذلك بهدف تلقي المشتبهين الضالعين تبرعات مالية من اشخاص بالبلاد والخارج ومؤسسات حتى رسمية في البلاد وبالتالي قام الضالعون بادخال مبالغ النقود اجيوبهم الخاصة مدعين وجود مجموعة تقوم بالتنكيل جنسيا بأطفال وعلى ما يبدو مرتبطين بالمسيحية"، وفقا للبيان.
وأضاف البيان: "هذا وكانت الشرطة قد شرعت بتحقيقاتها منذ نحو العامين بصورة سرية عقب معلومات استلمتها حول مجموعة اشخاص تقطن في حي سنهادريا تقوم بخطف اطفال 10-4 اعوام للاعتداء عليهم جنسيا وتحويل ديانتهم مع استغلال المجموعة مئات الاطفال وسقوطهم ضحاياها - وفقا للمعلومات. هذا ووفقا للتحقيقات تبين عدم وجود مثل هذه المجموعه وأن المشتبهين قاموا بعرض الرواية أمام شخصيات إعتبارية مجتمعية مدعين وجود هذه المجموعة والطائفة الكبيرة"، وفقا للبيان.
وتابع البيان: "اضف لذلك ووفقا لمادة التحقيقات تبين أنه وفي حالات معدودة التي طفت فيها شبهات لاعتداء جنسي ضد اطفال وتم اثباث أنه لا علاقة بين الحالات ولا علاقة لهم بمجموعة وطائفة ما. والى كل ذلك تم امس توقيف 3 مشتبهين للتحقيقات بالنصب والاحتيال والتنكيل بأطفال واليوم تم إطلاق سراح مشتبه ومشتبهة اللذين تم ابقاؤهما رهينة الاعتقال مع عرضهما أمام سيادة قاضي محكمة الصلح في القدس وذلك بشروط مقيدة تشمل الحبس المنزلي حتى 16.08 الجاري مع فرض أمر حظر حول نشر بيناتهما الشخصية، وذلك وفقا لطلب تقدم فيه محامو دفاعهم أمام سيادة قاضي المحكمة والتحقيقات جارية"، وفقا للبيان.