لا تتدخل في قبولنا للفلسطينيين
* هيئة رؤساء الجامعات الإسرائيلية: تدخل اجهزة الامن الاسرائيلية في قبول الطلاب الفلسطينيين للجامعات او رفضهم هو تدخل فظ يسيء للجامعات
* "منذ قيام اسرائيل حافظت الدولة على حرية التعليم والتعلم وحرية المؤسسات الاكاديمية في كيفية ادارتها لاقسامها"
* "الجامعات الاسرائيلية مفتوحة امام كل طالب ينجح في الانتساب للجامعات بعد ان اجاب على كل الشروط اللازمة دون تفرقة بين جنس ودين وعرق ووطن"
ارسلت هيئة رؤساء الجامعات الاسرائيلية رسالة شديدة اللهجة لوزير الامن ايهود براك، طالبوا فيها بإسم عمد الجامعات وعمد الطلاب التوقف الفوري لتدخل اجهزة الأمن الإسرائيلية في المؤسسات الاكاديمية في البلاد.
وجاء في نص الرسالة"ان تدخل اجهزة الامن الاسرائيلية هو تدخل فظ يسيء لشروط القبول الجامعية التي يقبل بموجبها او يرفض الطلاب الفلسطينيون الذين يتقدمون لطلب العلم في الجامعات الاسرائيلية".
واضافت الرسالة "انه منذ قيام اسرائيل حافظت الدولة على حرية التعليم والتعلم وحرية المؤسسات الاكاديمية في كيفية ادارتها لاقسامها المختلفة على جميع المستويات منها قبول او رفض الطلاب وتحديد برامج التعليم وما شابه ذلك".
ووجهت هيئة رؤساء الجامعات في اسرائيل نداء الى المسؤولين في اجهزة الامن الاسرائيلية بضرورة التعامل بما يخصها من شؤون امنية وما يتخللها من عمليات فحص وتفتيش امني على بوابات الجامعات، مؤكدة على ان الجامعات الاسرائيلية مفتوحة امام كل طالب ينجح في الانتساب اليها بعد ان اجاب على كل الشروط اللازمة دون تفرقة بين جنس ودين وعرق.
الطالبة الفلسطينية سوسن سلامة
وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان خمسة اسرائيليين من حاملي درجة بروفيسور توجهوا الى محكمة العدل العليا مطالبين الانضمام للالتماس الذي قدم لفك القيود التي فرضت على دخول الطلاب الفلسطينيين الى اسرائيل بهدف مواصلة تعليمهم الجامعي.
وكانت جمعية مسلك – مركز الدفاع عن حرية الحركة- قد قدمت الالتماس المذكور ضد شروط القبول المنطوية على التمييز والمقيدة والتي تحول الجيش الاسرائيلي لعنصر حاسم في مسألة قبول الطلاب الفلسطينيين للجامعات الإسرائيلية.
وادرج الالتماس نقاطا هامة منها "ان اجهزة الامن تفرض على مدراء الاقسام في الجامعات تقديم تفسيرات "مقنعة" لاطراف عسكرية حول الاعتبارات التي عملوا بحسبها في قبول الطلاب الفلسطينيين.
ومن الجدير ذكره ان جمعية "مسلك" كانت قد التمست للمحكمة العليا في شهر تشرين الأول من عام 2006 ضد قيام الجيش الاسرائيلي بمنع الطالبة الفلسطينية سوسن سلامة وهي من سكان الضفة الغربية دخول الجامعة العبرية في القدس لمواصلة تعليمها للقب الدكتوراة بعد قبولها، فأمرت المحكمة - بعد الالتماس اليها- وزارة الأمن بإلغاء منع دخول الطالبة الفلسطينيية للجامعة العبرية ووضعت شروطا محددة لدخول فلسطينيين للجامعات.