ساعة الليل المتأخرة
في ساعة الليل المتأخرة
حملت قلمي وبدأت اكتب في المفكرة
عن خطوة عمري المؤثرة
حيث بدأت تتخابط الافكار والكلمات
لتكون جملة معبرة
بعيداً عن الهموم المعطره
والاوهام المتنكرة
حيث تمنيت في تلك الساعة
بأن لا تشرق الشمس الا بعد سنة
لانه في هذه الليلة انطلقت سفارة الباخرة
سفارة الاحلام المجللة والموقرة
كنت لا اريد ان اصحو من هذه
الليلة....ليلة الافراح المؤقته
اجل المؤقته لانه بعدها ستصفعني الدنيا
كزندان المطرقة
غريبة حالتي..في حلكة الليل ووحشته..لا اريد ان اصحو
فأنا أريد أن اعيش دنيا الاحلام والاوهام
ولا أريد أن أعيش
دنيا الاهات والدمعات
فدنيا البسمات افضل من الدنيا التي لا اعرف
فيها سوى الممات
فوداعا ايتها الاهات والزفرات...والدمعات
التي اشد حدة من الخناجر
التي تغز في قلبي الصابر
الذي ستراه يوما ما
كبركان ثائر
الذي سيسري كدمار شامل يحطم جسد شامخ
كا لجبل
فلا احبذ ان ياتي هذا اليوم لانه
ساصبح بعدها جسد هامد وخامل