إصابة 185 ألف طفل كل سنة
* كل سنة يصاب 185 ألف طفل في حوادث وإصابات مختلفة، وخلال الخمس سنوات الأخيرة توفي 236 طفل 85 % منهم عرب
* 45 % هي نسبة مشاركة العرب بحوادث الطرق من نسبة حوادث الطرق بإسرائيل
عقدت مؤسسة بيطرم لصحة وأمان الأطفال بمشاركة سلطة الأمان على الطرق وقسم الأديان في وزارة الداخلية، مؤتمرًا كان الأول من نوعه في العالم، للعشرات من رجال الدين العرب الدروز والمسلمين والمسيحيين وذلك بهدف القيام بفعاليات ونشاطات توعية في المجتمع العربي من خلال رجال الدين صناع القرار والشخصيات المؤثرة داخل المجتمع.
إفتتح اليوم الدراسي وتولى العرافة مدير منطقة الشمال في سلطة الأمان على الطرق رضوان منصور، ومن بعده تحدث مدير عام سلطة الأمان على الطرق يائير دوري الذي قال: "أنتم كرجال دين تحملون راية هامة جدًا وعلينا أن نوحد كافة قوانا لننقذ الحياة وخاصة حياة الأطفال".
وقالت المديرة العامة لمؤسسة بيطرم ورئيسة اللجنة لمنع إصابات الأطفال الدكتورة ميخال حمو لوطم: "يمكننا منع 95 % من إصابات وحوادث الأطفال وعلينا أن نكثف العمل أكثر وأكثر".
مع بداية المؤتمر تم عرض فيلم وثائقي عن المأساة التي تعاني منها العائلات العربية التي فقدت ابنائها في حوادث طرق ودهس بالقرب من المنزل الأمر الذي أثر في قلوب جميع المشاركين، كما وكشف الفيلم وأظهر أمام الحضور المخاطر التي قد تصادف الأطفال في ساحات المنزل وخاصة خلال اللعب بالقرب من السيارات.
خلال عرض نتائج الإصابات والتي ادلى بها السيد دعاء حيدر مدير منطقة الجليل الغربي والاعلى في سلطة الامان على الطرق، تبين أن نسبة الإصابات في المجتمع العربي هي ستة أضعاف نسبة الإصابات في المجتمع اليهودي، وكل سنة يصاب 185 ألف طفل في حوادث وإصابات مختلفة، وخلال الخمس سنوات الأخيرة توفي 236 طفل 85 % منهم عرب، حيث غالبية الحوادث تحدث خلال نهاية الأسبوع، و68 % من حوادث الطرق سببها عامل إنساني ونسبة 28 % من الحوادث سببها عامل البنية التحتية، وفقط 4 % تتعلق بالعامل التقني الميكانيكي، أما نسبة مشاركة العرب في حوادث الطرق فهي 45 % من نسبة حوادث الطرق في إسرائيل.
كما وتحدث أيضًا مدير الدائرة الإسلامية في وزارة الداخلية الدكتور زياد أبو مخ، والشيخ محمد أمارة إمام مسجد الفاروق في قرية زلفة والذي قال "واجب علينا أن نتحرك لنمنع حوادث الطرق وهي قيمة عليا لدينا وفي شرع الله ودين الإسلام وحسب الشرع الإسلامي المتسبب بحادث طرق متعمد يعتبر قاتل والإسلام يحرم ويجرم من يخالف السير ويعرض حياة الآخرين للخطر".
وقدم مركز المجتمع العربي في مؤسسة بيطرم نسيم عاصي معطيات وافية عن نسبة إصابات الأطفال في المجتمع العربي، وقال في مداخلته "نحن نعيش نمط حياة خاطئ وغير سليم، علينا تعليم وتثقيف أطفالنا على كل شيء يمكن أن يشكل خطر عليهم".