كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

تقرير جديد: المشبوهون ضمنا !

كل العرب · 04/12/2006 الساعة 19:35


"لا تزال الدولة تتعامل مع المواطنين العرب على أنهم أعداء لها وتوجه لهم أصابع الاتهام وتضعهم في دائرة الشبهات والشكوك أينما كانوا". هذه العبارات تلخص  ما قاله شوقي خطيب، رئيس لجنة المتابعة القطرية لرؤساء السلطات المحلية خلال المؤتمر الصحفي الذي بادر إليه كل من المؤسسة العربية لحقوق الإنسان، ومركز مكافحة العنصرية، وأقيم يوم الاثنين في فندق ريمونيم في مدينة الناصرة، بمناسبة اصدار تقرير: "المشبوهون ضمنا"، الذي يروي ويوثق معاناة المواطنين العرب جراء التفتيش المهين في المطارات خلال مغادرتهم للبلاد.



افتتح المؤتمر الصحفي محمد زيدان، مدير المؤسسة العربية لحقوق الإنسان واستعرض أهم الفصول والنقاط في التقرير الذي اعده مركز مكافحة العنصرية والمؤسسة العربية لحقوق الانسان، وقال: "يتعرض المسافرين العرب إلى تفتيش خاص ومهين بالرغم من عدم تشكيلهم أي خطر أو مس بالأمن، وبدون مبررات، وذلك بسبب انتمائهم العرقي ولكونهم عربا، فهذه التفتيشات تمس بصلب وبجوهر حق كرامة الانسان".


من اليمين: بكر عواودة، شوفي خطيب، محمد زيدان خلال المؤتمر الصحفي

وتابع زيدان: "تبدأ معاناة المسافرين منذ دخولهم إلى المطار حيث يتم التعرف عليهم، وهنالك تتم عملية تفتيش الحقائب لبعض المسافرين على مدخل المطار ومنذ اللحظة الأولى يتم اعتبارهم مشتبهين، ويتم إدخال المسافر العربي إلى مسار تفتيش خاص بعد إلصاق ملصقة، بلون يميزه، على حقائبه وعلى جواز السفر الخاص به، وبعدها تتم بعثرة أغراضه وتفتيش حقائبه الخاصة بشكل دقيق وإلحاق أضرار لها في بعض الحالات بالإضافة إلى تفتيش الحواسيب النقالة والكاميرات الرقمية دون وجود أصحابها وحذف بعض الملفات منها". ومضى زيدان في حديثه قائلا: "هنالك قوائم سوداء تصنف المسافرين العرب "ذوي الإشكالية" كما يطلق عليهم ونحن نطالب بالحصول على هذه القوائم لمعرفة المعايير التي يصنف المواطنين بناء عليها ونحن على ثقة أن هذه المعايير عنصرية وغير قانونية ونطالب بفحصها". وأشار محمد زيدان إلى أن المؤسسة العربية لحقوق الإنسان أرسلت نسخة من التقرير إلى مراقب الدولة وسترسله إلى كافة أعضاء الكنيست لطرحه على جدول أعمالها.



أما شوقي خطيب، رئيس لجنة المتابعة فقال: "بالرغم من صدور توصيات لجنة أور والتي جاء فيها أن الدولة تعاملت مع المواطنين العرب على أنهم أعداء لها، وأصت اللجنة بتغيير النظرة والمعاملة معنا، إلا أن سياسة التمييز والعداء ووضع المواطن العرب في إطار الشبهات مستمرة". وعن مشكلة المواطنين العرب مع المطارات وحلها، قال خطيب: "وعدني مدير عام سلطة المطارات جابي شوكي بالمساعدة في حل المشكلة وذلك عن طريق تعيين رجال فحص عرب لإجراء الفحوصات الأمنية، وعن طريق إقامة محطة تقدم الخدمات للمواطنين العرب في مدينة الناصرة قبل الطيران بضمنها تسليم الحقائب في الناصرة، لكن ذلك لم يتحقق حتى الآن".


شوقي خطيب - سياسة مستمرة لم تتغير!

هذا وشارك في المؤتمر الصحفي، بكر عواودة، مدير مركز مكافحة العنصرية وعرض حادثة شخصية حصلت معه عندما منع من العودة بسبب الحاسوب النقال الذي كان بحوزته بالرغم من وجود حواسيب نقالة مع مسافرين يهود. كما تحدث عواودة عن "وجود مصنفين يتمتعون بالقدرة على تمييز العرب من خلال صفاتهم وشكلهم ولونهم والسيارات التي يسافرون فيها وذلك من اجل ادخالهم في مسار الفحص الامني الخاص بهم واستعرض ايضا الحادثة التي صادفت الشابة آنا اسعد عندما تعرضت الى تفتيشات مهينة عند عودتها من ايلات".  واختتم عواوده اقواله: "سنحاول القاء الضوء على القضية ومتابعتها عن طريق مؤسسات وجمعيات حقوقية خارج البلاد".


محمد زيدان يستعرض التقرير



وتعقيبا على هذا التقرير فقد صرح الشيخ النائب ابراهيم عبدالله رئيس الحركة الاسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير بان هذه المعاملة الغير انسانية والغير مبررة مطلقا تعتبر مس خطير بحقوق الانسان وخرقا فاضحا لقوانين الدولة التى تتشدق بالديموفراطية وستلحق ضرر بالغ بالعلاقة المتبادلة بين المواطنين العرب والدولة التي يجب ان تكون دولة لجميع مواطنيها دون التمييز بين الدين واللون والجنس . ولكن في الحقيقة , دولة اسرائيل ومنذ قيامها تعتمد على نهج عنصري مبرمج ضد المواطنين العرب وتعاملهم على انهم مواطنون درجة "ب" .  وقد طالب الشيخ النائب ابراهيم عبدالله المؤسسات الرسمية التنصل عن الافكار العنصرية والعقلية الامنية التي تجعلهم يؤمنون بان العرب يشكلون خطر امني على دولة اسرائيل .

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع