اسماء عربية مؤقتة لشوارع الرملة
لا تزال قضية تصريحات رئيس بلدية الرملة يوئال لفي تتفاعل في اعقاب تصريحاته العنصرية تجاه المواطنين العرب الذين طلبوا تغيير اسماء الشوارع في الأحياء التي يقطنوها إلى أسماء عربية.
محاولات سابقة لاطلاق اسماء عربية على شوارع الرملة (الصورة من الاتحاد)
هذا وأثارت القضية ردود فعل غاضبة، ليس في الوسط العربي فقط، إنما في الوسط اليهودي أيضا، حيث اعتقلت الشرطة أمس الجمعة 5 ناشطين يساريين يهود من مدينة تل أبيب ينتمون إلى حركة الشبيبة الشيوعية، في مدينة الرملة بعد أن حضروا في ساعات الظهر إلى احد الأحياء العربية وقاموا بإلصاق ملصقات تحمل أسماء شخصيات عربية معروفة على اللوحات التي تحمل أسماء شوارع يهودية، ومن بين الاسماء الجديدة كانت شخصيات قيادية وجماهيرية وسياسية مثل عضو الكنيست المرحوم توفيق زياد، والاديب اميل حبيبي، وغيرهم. وقال النشطاء اليساريين بعد اعتقالهم ان ما قاموا به جاء ردا على التصريحات العنصرية التي ادلى بها رئيس بلدية الرملة ضد المواطنين العرب. وقالت مصادر في الشرطة انه تم اعتقال النشطاء بعد ان وصلت معلومات استخباراتية ووجهت لهم شبهة المس بالممتلكات العامة وبعد التحقيق معهم اطلق سراحهم.
رئيس بلدية الرملة
قال يوأب جولدرينغ أحد الموقفين من قادة الشبيبة الشيوعية "وصلنا للرملة لنري سكان الرملة انهم لا يناضلون لوحدهم ضد العنصرية الخبيثة المتفشية بالبلدية المريضة".
وقال الدكتور عوني كحيل المبادر في الحملة لأقالة رئيس البلدية: "رئيس البلدية لا يعرف تاريخ الرملة, غير راضي عن حاضرها, ويعمل جاهدا لهدم مستقبلها. ونحن المواطنين العرب بالمدينة الأصليين عازمون على الحفاظ على تاريخنا, حاضرنا ومستقبلنا رغم أنفه. تصريحاته البذيئة تكشف وجهه الحقيقي ويتغذى من وجود أحزاب وأشخاص عنصرية مثل ليبرمان."
واضاف الدكتور كحيل:" هذه ليست التصريحات الوحيدة له، تصريحاته ضد المواطنين الفلسطينيين في الداخل وفلسطينيي الأراضي المحتلة عام 67. التصريحات هذه أتت كرد فعل لطلب جمعية الدار اعطاء الشوارع في السكنات العربية أسامي عربية. قد تكون لهذه التصريحات تبعيات خطيرة جدا التي لا يعرفها ولا يعيرها أي أهتمام. لقد قمنا بارسال الكثير من الرسائل لكل الجهات المختصة من أجل البحث في اقالته.
وستقام يوم الأثنين القادم 4-12-2006 مساءا تظاهرة جماعية باشتراك قوى ديموقراطية يهودية وعربية وممثليها في كل البلاد للتعبير عن سخطها واستنكارها لهذه التصريحات. وندعو جميع من يهمه الأمر للأشتراك.
التصريحات والأعتداء على العرب يستمر ضد المواطنين اليهود أيضا وأكبرها توقيف الرفاق أعضاء الشبيبة الشيوعية من تل ابيب.
من ناحية اخرى، بارك عضو الكنيست النائب د. دوف حنين العمل الذي قام به الشبان اليساريين وقال انه جاء للتضامن مع السكان العرب، وقال انه فخور بهم وان احتجاجهم مشروع وغير مخالف للقانون. جدير بالذكر انه تم اعتقال شاب وقاصرين عربيين بشبهة ارتكاب اعمال مشابهة ايضا.