كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

القنطار: لن أتأخر بمواجهة العدو

موقع العرب - الناصرة · 22/07/2008 الساعة 12:32

* يسخر سمير القنطار من التحليلات التي رشحته ليلعب دورا سياسيا، ويقول انا مرشح لدور ‏مقاوم ولا اكثر ولا اقل

* "اعلنت انني لم اخرج من سجون العدو في فلسطين المحتلة الا لأعود ‏إليها، والعودة تعني الالتحـاق بالعمل المقاوم"

* لن أتأخر في مواجهتهم.. ويلمح انه بعد الانتهاء من ‏استقبال المهنئين بعودته لن يعاود الظهور


أكد «عميد الأسرى المحررين» سمير القنطار انه ليس مرشحاً لدور سياسي ‏بل لعمل مقاوم «لا اكثر ولا أقل»، واشار الى انه «بعد الانتهاء من استقبال المهنئين والاطلالات الاعلامية، «سأختفي عن الظهور».
واعتبر القنطار ان فلسطين هي القضية المركزية التي في رأيه تخلى عنها العرب، ويحاولون ‏نسيانها ولا بد من ان تبقى ليس في الذاكرة فقط بل بالجهاد والنضال والمقاومة.
القنطار لا يرى الثلاثين عاما التي قضاها في سجون الاحتلال، انها سنوات نضال، بالرغم ‏من مقارعته للسجان الاسرائيلي، فهو يعتبر اسره محطة من محطات النضال وليست النهاية.
القنطار أكد انـه ‏اصبـح يعـي خطر المشروع الاسرائيلي اكثر من خلال السنوات التي قضاها في السجن، ومن اتصاله بضباط العدو ومعرفة ‏ماذا يفكر الاسرائيلي، اضافة الى مطالعاته التي زادته ثقافة لأهمية مواجهة الخطر ‏الصهيوني، وهو خرج من السجن اكثر واعمق ثقافة بالمقاومة، ويشدد، في كل المواقف والاراء ‏التي طرحها، على هذا الموضوع.



فسمير الذي اصبح محاطا بحراس وليس بمرافقين من امن المقاومة، يشعر احيانا بتضييق حركته ‏وتحركه، فهو خرج الى الحرية ويريد ان تفتح ابوابها امامه، لكن هذا العدو لا يؤتمن له، ‏ويقدر سمير انه سيكون هدفا لاغتياله من قبل اسرائيل، التي لم تترك له فسحة من الوقت، ‏فأرسلت فورا تهديدا له، وهو كان مدركا منذ خروجه من المعتقل، انه تسلم كتابا ‏اسرائيليا باغتياله، فجاءت الاحتياطات الامنية من قبل المقاومة، لحفظ احد رموزها وعدم ‏تركه لقمة سائغة امـام اسرائـيل وعملائـها لتصفيتـه.
لذلك فإن سمير الذي يبدو عليه الانزعاج احيانا من التدقيق الأمني، وهو يريد مخالطة الناس ‏والتقرب منهم، واكثرهم يريد اخذ صورة معه، فإنه يعرف ان هذه الاجراءات هي من ضمن ‏اعمال المقاومة ضد اسرائيل، التي اغتالت العديد من المناضلين.
ويسخر سمير القنطار من التحليلات التي رشحته ليلعب دورا سياسيا، ويقول انا مرشح لدور ‏مقاوم ولا اكثر ولا اقل.
فأنا اعلنت انني لم اخرج من سجون العدو في فلسطين المحتلة الا لأعود ‏إليها، والعودة تعني الالتحـاق بالعمل المقاوم.
هذا ما يشعرك به سمير عندما يتحدث عن انه ‏ازداد اشتياقا لملاقاة العدو في معركة جديدة، ويعتبر ان قادة العدو بتهديداتهم فتحوا ‏المعركة باكرا.
وانا لن أتأخر في مواجهتهم، يقول سمير، الذي يلمح انه بعد الانتهاء من ‏استقبال المهنئين بعودته، وحفـلات التكـريم لـه، واطلالاته الاعلامية، لن يعود يظهر، دون ان ‏يشيـر الى ماذا سيفعل، فهذه من أسرار المقاوم.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع