جمعية عكا بلدي تحتضن لقاء شبابي
نظمت جمعية "عكا بلدي" والتي يرأسها فخري بشتاوي وبمشاركة عدد من الشبيبة: مشيرة علي وفاطمة حلواني وابراهيم هواري ولبنى عثمان وروان سالم، لقاء لمجموعة الشبيبة من أبناء المدينة في قاعة نادي المسنين قرب شاطئ البحر بمشاركة الاديب بطرس دله والشاعرة الصاعدة أمل سويطات
وتقوم جمعية "عكا بلدي" على تنظيم عدد من الفعاليات الثقافية والامسيات ذات الطابع الشعبي لشرائح المجتمع العكي في سبيل توعيته ثقافياً وسياسياً واجتماعياً بحيث أشرفت على تنظيم عدد من المعارض الفنية لفنانين من المدينة.
وقد القت الشاعرة الصاعدة امل سويطات بقصيدة نثرية خاطبت فيها عكا واسوارها وخانها وحجارتها وتغنت بامجادها وعصيها على الغزاة وفي مقدمتهم نابليون بونوبارت واكدت ان عكا ليست للبيع بكل جدرانها وحجارتها وذرات رملها.
اما السيد فخري بشتاوي رئيس جمعية "عكا بلدي" فقد القى كلمة أكد فيها على اهمية توفير الملجأ الآمن لشبيبة المدينة والأخذ بيدهم من اجل انقاذهم من الكثير من المصايد والمكائد التي تترصد بهم بهدف اغرائهم واذلالهم ولذلك فان الجمعية تعمل على صنع جيل واعي من الشباب والصبايا بهدف البقاء على التواصل مع الجميع في المدينة لانه لا يحك جلدك مثل ظفرك والاولى ان اهل عكا ان يمنعوا البيع ويتصدوا لكل ما يحاك لهم.
اما الاديب الدكتور بطرس دله فقد سرد على الحضور قصص فلكلورية حدثت في الماضي ولكن لها معاني كبيرة ومتنوعة كل حسب قدرته على التفسير ، ومن تلك القصص الشاب الذي هاجم الافعى التي كانت تلقي لوالده كل يوم بسبيكة ذهبية وارد القضاء عليها والاستيلاء على الكنز المتدفق غير ان الافعى هاجمت الشاب دفاعاً عن نفسها ولدغته وقتلته بينما هو قطع لها ذيلها وبالتالي فان الاب قال لها لا يمكنني ان انسى انك قتلتي ابني بينما ردت هي وانا ايضاً لا يمكنني ان انسى ان ابنك قطع ذيلي فاتفقا على ان يبرما اتفاق .
ويضيف الدكتور بطرس دله بان القصة تنطبق على الصراع العربي الاسرائيلي بحيث ان كل يقول انه ضحى في سبيل هدفه بينما الارض تتسع للجميع وما المانع ان يتوصلا الشعبين لابرام اتفاق بينهما ويعيشا بسلام؟؟؟؟