متظاهرون يصفون الجندي الذي قتل فلسطينيا بالبطل ويطالبون باطلاق سراحه
مصادر اسرائيلية:
سيتم النظر بطلب تمديد اعتقال الجندي لمدة 9 أيام
العشرات من اليهود تظاهروا خارج المحكمة وطالبوا باطلاق سراح الجندي ووصفوه بالـ"بطل"
أقيمت جلسة في المحكمة العسكرية بعد ظهر اليوم الثلاثاء للتداول في طلب النيابة العامة العسكرية تمديد اعتقال الجندي الذي أطلق النار على أحد منفذي عملية الخليل وهو جريح بعد ان تم تحييده، بحيث تطلب النيابة تمديد الاعتقال لمدة 9 أيام، هذا وقال الجندي خلال التحقيق معه إنه "اطلق النار لحماية الاخرين من بينهم زملائه الجنود".
مكان العملية
ووقال المدعي العام العسكري: "هناك علامات سؤال كبيرة حول إدعاءات الجندي، حيث أطلق النار دون حاجة لذلك وهناك تناقضات بافاداته". هذا ويذكر أن العشرات من اليهود تظاهروا خارج المحكمة وطالبوا باطلاق سراح الجندي ووصفوه بالـ"بطل"، بحسب ما نشرته وسائل إعلام عبرية.
ولفتت تقارير إعلامية إلى أن الجندي القاتل دخل إلى المحكمة من دون أن يكون مكبل اليدين. وتظاهر قرابة ستين شخصا دعما للجندي القاتل قبالة المحكمة العسكرية في كستينا في جنوب البلاد، ورفعوا لافتات كتب عليها شعارات عنصرية، مثل "لا نتخلى عن جندي في الميدان"، "الدم اليهودي ليس مستباحا" "عقوبة الإعدام للمخربين"، "أطلقوا سراح البطل".
وقال محامي الدفاع عن الجندي:"ان موكله شعر بالخطر على حياته وحياة زملائه، ولذلك أطلق النار" قبل ان يتساءل اذا كان منفذ العملية على قيد الحياة حين اطلق عليه النار.
من جهته قال وزير الخارجية السابق وعضو الكنيست افيغدور ليبرمان:"ان النيابة العامة العسكرية لا يوجد لديها حتى بند اشتباه، وما شهدته المحكمة ليس الا مسرحية، فمن جهة المدعي العام يقول ان مواد التحقيق سرية ومن جهة اخرى فإن وزير الأمن موشيه يعالون سبق وان صرح ببعضها من على منصة الكنيست!، انا لا اثق بيعالون، لأنه ارتكب جريمة خطيرة بشكل غير قانوني".
هذا ويذكر أن الجيش الاسرائيلي فتح تحقيقًا الخميس الماضي، فيما لقي اطلاق النار العديد من ردود الأفعال الغاضبة وخاصة في الوسط العربي الذي اعتبروه "إعداما بدم بارد". هذا وتساءلت مصادر صحفية اسرائيلية "حول كيف لم يمنع ضابطان تواجدا في المكان اطلاق النار بهذه الصورة، وقالت المصادر ايضا إنه بالاضافة الى الجندي الذي من المتوقع أن يُدان يجب على القضاء أن يتخذ خطوات في الأيام القريبة ضد الضباط الذين أرسلوا الجنود الى المهمة، علمًا أنه بالاضافة الى تخوف اسرائيل من المسّ بأمن وأمان الدولة والمواطنين، هناك تخوف بأن يتم تنفيذ عمليات انتقامية قومية خطيرة أكثر"، وفقا لما نشره موقع "واينت".
عبد الفتاح شريف