غطاس: مصير حزب التجمع يائس
* لقد جاءت النتائج حتى ألان مخيبه للآمال وقد انعكس ذلك بالحضور الضعيف لمهرجان مجد الكروم
* عاد موسم بحش المزابل وحفر الحفر والاصطياد في المياه العكره من قبل من احترفوا تسجيل النقاط وارتقاء السلم من خلال الدوس على ألآخرين
* هنالك تراجع واضح في موقع التجمع الجماهيري
* لا أستطيع السكوت ولا أقبل العوده الى مستنقع الدس والتحريض والمياه ألآسنه التي يحلو للبعض ألسباحة فيها
* بدأت الشائعات حول ديون الجريدة حصريا واثارة ألأسئلة حول استعمال ألأموال لتحميلي مسؤولية الديون
* خياري يجب أن يقلقكم أكثر لأن فيه من اليأس من مصير الحزب أكثر مما فيه من ألأمل بحدوث التغيير نحو ألأفضل
* سكرتير التجمع عوض عبد الفتاح: لم نتلق رسالة من هذا النوع وهنالك من يحاول التخريب بعد النجاحات الاخيرة
هاجم الدكتور باسل غطاس القيادي في حزب التجمع قيادة الحزب في رسالة شديدة وجهها لهم معربا فيها عن موقفه من اداء القيادة وقدرتها على احتواء الأزمات ولم الصفوف. وطالب الدكتور غطاس في رسالته انهاء ملف صحيفة فصل المقال واي علاقة له فيها منتقدا الحزب محذرا من اشاعات تدور في الأونة الأخيرة تحمله مسؤولية ديون الصحيفة، مؤكدا انه سيدافع عن شرفه بشراسة اذا استمر نهج التجمع الحالي معه.
اخترت الانكفاء كرد فعل صامت
واستهل الدكتور غطاس رسالته قائلا:"كما تعلمون فقد اخترت منذ فترة ألانكفاء والابتعاد عن ساحة العمل الحزبي وكنت لنفس السبب قد تنحيت من المسؤولية عن فصل المقال ومن ثم لم اشارك في الجلسة الثانية للمؤتمر وكذلك في المجلس العام (رسميا لست عضوا فيه) وقد جاء هذا ألانكفاء بشكل تدريجي كرد فعل صامت حتى ألآن على نهج القيادة الحالية الممعن في تكربس نتائج المؤتمر ألاستئصاليه لي ولعدد من قياديي التجمع. وهذا النهج كما تعلمون مناقض تماما لما اتفق عليه في عمان حيث كنت لا أزال محتفظا ببعض ألأمل بشأن أداء القياده وقدرتها على احتواء الأزمة ولم الصفوف وتوسيعها استعدادا لمواجهة تحديات المرحلة المصيريه".
مشاركة ضعيفة في مهرجان مجد الكروم
واعرب الدكتور غطاس عن خيبة امله قائلا:"لقد جاءت النتائج حتى ألان مخيبه للآمال وقد انعكس ذلك برأيي بالمشاركة الضعيفه في مهرجان مجد الكروم وفي اليوم الدراسي بمناسبة سنة على ألابعاد. وهنالك برأيي صله مباشرة بين ما حدث في المؤتمر من سيطره واضحه لتيارات وقوى معينه على مقاليد ألامور في الحزب وبين التراجع الواضح في موقع التجمع الجماهيري. كما يبدو جل ما يشغل هذه القوى هو الحفاظ على مراكزها وخاصة ضمان المقعد البرلماني بكل ثمن وحتى في هذا المضمار فان ألأداء التكتيكي أقل ما يقال فيه بأنه هزيل سيولد اذا استمرت ألأمور على هذا المنوال بالضرورة تحالفا معينا لن يحافظ فيه التجمع بغياب خيارات أخرى على قوته الحاليه".
الدكتور باسل غطاس
حملت عبد الفتاح وجمال زحالقة قسطا من المسؤولية
ومضى الدكتور غطاس يقول: "لقد عبرت شفاهة لعوض عبد الفتاح السكرتير العام ولجمال زحالقه في اجتماع عقد قبل أسبوعين استهدف بحث قضية الجريدة وحل العلاقه مع مجلة مالكوم عن استيائي الشديد وغضبي مما يحدث وحملتهما شخصيا قسطا كبيرا من المسؤولية وليس فقط على المستوى السياسي ومصلحة الحزب وانما أيضا على المستوى الشخصي والعلاقات ألانسانيه حيث لم يقم ولو عضو واحد من المكتب السياسي بزيارتي متضامنا أو متشاورا أو مصلحا أو مجندا وان كان ذلك ليس بهدف غسل ألأيدي مما حصل فعلى ألأقل كأضعف ألايمان. بعد أيام قليلة من الاجتماع تتصل بي الهام من المكتب لتسألني اذا كنت قد دعيت لاجتماع للاكاديميين يعقد في اليوم التالي في مكتب الحزب، وعندما أجبتها بالنفي قالت أني مدعو للاجتماع هكذا لربما فهم السكرتير العام احتجاجي".
اصبحت اكثر تشاؤما وعزوفا وابتعادا
واستنكر الدكتور غطاس عدم اهتمام احد لغيابه عن المؤتمر ومضى بانتقاداته وحذر بقوله:"لم يحرك أحد من القياده ساكنا أزاء غيابي أو تغيبي عن المؤتمر أو المجلس العام واستقالتي من الجريدة باستثناء محاولات ممجوجه لثنيي عن الاستقالة بدون التطرق للاسباب التي استدعت ألاستقاله وكان في هذا أكثر من اشاره حول نهج ووضع القياده مما جعلني أكثر تشاؤما وابتعادا وعزوفا وكنت أوثر ألا أكتب هذه الرسالة لولا ما حدث ويحدث في الجريدة. كنت قد أوضحت أسباب قراري ألاستقالة في رساله سابقه وقد نبع القرار اساسا من عدم الالتزام بما اتفقنا عليه في عمان من خطة لانقاذ الجريدة رغم قيامي بكل التقليصات أللازمة وموافقتي على أخذ عزالدين للعمل في الجريدة، وطلبت في رسالتي استبدالي الفوري في التوقيع البنكي ونقل كافة ألأسهم التي على اسمي لشخص آخر. رغم مرور أشهر على استقالتي لم يحدث أي من الخطوات الضرورية المطلوبه وعوض ذلك عاد موسم بحش المزابل وحفر الحفر والاصطياد في المياه العكره من قبل من احترفوا تسجيل النقاط وارتقاء السلم من خلال الدوس على ألآخرين. وقد بدأ اطلاق الشائعات حول ديون الجريدة حصريا واثارة ألأسئلة حول استعمال ألأموال بما يشبه ما جرى بعد ألانتخابات من قبل نفس الأشخاص لتحميلي مسؤولية الديون وهم المسؤوون ألأولون عن العجز والقصور التنظيمي الى درجه لاتصدق وذلك بعد 10 سنوات من العمل والصرف على جهاز أقل ما يقال فيه أنه عاجز".
لا استطيع السكوت
وشدد الدكتور غطاس برسالته قائلا:" هذه المره لا أستطيع السكوت ولا أقبل العوده الى مستنقع الدس والتحريض والمياه ألآسنه التي يحلو للبعض ألسباحة فيها. كل ما أطلبه هو أنهاء ملف الجريدة وانهاء أي علاقة لي(وكذلك من حيث ألأسهم للسيد الياس عطالله) فيها بما في ذلك حقوق التوقيع والكفالات للحساب الجاري والقروض والكف الفوري عن استخدام ألأساليب المقيته اياها. كنت أنوي الحفاظ على عضويه ولو رسميه في الحزب فلا تحولوني الى خصم لأني سأدافع عن شرفي بشراسه (وليس عن أي موقع أو امتياز حيث أن العمل السياسي بالنسبة لي كان مجالا للتضحيه والعطاء منذ أن ولجته طفلا عام 1970). أطلب أن يحدث هذا خلال أسبوعين من تاريخه لما فيه مصلحة الجريدة وضمان استمراريتها".
خياري بمثابة اعلان يأس من مصير الحزب
واختتم الدكتور غطاس رسالته:"لقد ارتضيت ألابتعاد عن مؤسسات الحزب ولم أختر الدفاع عن مواقع لي ولمجموعه كبيرة من الرفاق التي كان لها دور تاريخي في بناء الحزب واعطائه وهجه الذي تميز به وتعلمون جيدا أنه كان بامكاني ذلك. هذا الخيار يجب أن يقلقكم أكثر لأن فيه من اليأس من مصير الحزب أكثر مما فيه من ألأمل بحدوث التغيير نحو ألأفضل".
تعقيب عوض عبد الفتاح سكرتير التجمع
قال عوض عبد الفتاح سكرتير حزب التجمع الوطني الديمقراطي في رده على الراسلة التي نشرها موقع العرب" ان الحزب لم يتلق رسالة من هذا النوع مؤكدا على ان الفترة الاخيرة تشهد تواصلا في العلاقات مع الدكتور باسل غطاس من اجل المساهمة في نشاطات الحزب ومواصلة النهوض به بل اكثر من ذلك فان الدكتور غطاس يعرض زيادة مساهمته للحزب ويتحدث عن رغبته بتقدم الحزب بشكل كبير".
عوض عبد الفتاح في احدى محاضرات التجمع
واضاف عوض عبد الفتاح:" ان الدكتور باسل غطاس سيبقى شخصية مركزية في الحزب فهو يدرك مسؤوليته وحجم المخاطر التي يتعرض لها التجمع. هنالك من يحاول التخريب والاساءة لسمعة التجمع والدكتور باسل غطاس بعد النجاح الباهر الذي حققه اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي في المؤتمر الثاني قبل ايام والذي نجح نجاحا باهرا على اعتبار انه منح الدعم والقوة للحزب واكد ان حزبا لديه قوة شبابية بهذا المستوى يؤكد ان لا قلق على مستقبله ومشواره النضالي في الوقت الذي يدرك فيه الصعوبات التي يواجهها، علما بأن ذلك جزء من طبيعة العمل الحزبي والمعركة السياسية الصعبة التي نواجهها كاحزاب في الواقع الاسرائيلي".