لجنة التجار بعكا:علينا تطوير البلدة
هاني اسدي: "اجراء اعمال الترميم والتطوير بالقرب من البوابة الشرقية لسور عكا من شأنه ان يرفع التجارة في البلدة القديمة، وان يمكن الزوار من المكوث ساعات اطول في السوق".
"ان المواطنين في البلدة القديمة اشتكوا من الاهمال الذي يلاقونه في قضايا كثيرة وخاصة قضية شاطئ العرب الذي لا تتوفر فيه أي من الخدمات".
أكد السيد هاني اسدي رئيس لجنة التجار في البلدة القديمة في مدينة عكا ان بلدية عكا بدأت باعمال الترميم والتطوير في منطقة البوابة الشرقية لسور البلدة القديمة بالمدينة بمحاذاة شاطئ العرب بعد ان توجهت لجنة التجار بطلبات عديدة ومتكررة بهدف اجراء توسيع للمنطقة وفتح مواقف جديدة لسيارات الزائرين في الاعياد والمناسبات مما سيساهم في رفع شأن التجارة في البلدة القديمة واطمئنان الزائرين الامر الذي يجعلهم المكوث في السوق التجاري ساعات اكثر وبالتالي الفائدة ستعود على التجار.
وأضاف أسدي ان المواطنين في البلدة القديمة اشتكوا من الاهمال الذي يلاقونه في قضايا كثيرة وخاصة قضية شاطئ العرب الذي لا تتوفر فيه أي من الخدمات التي تساهم في راحة المواطنين الزائرين وقد توجهت لجنة التجار للبلدية بطلب بان تجري اعمال التطوير في الشاطئ لانه يشكل المكان الشعبي الوحيد للمواطنين في الاستحمام علماً ان الوعودات كانت كثيرة غير ان التنفيذ كان شحيحاً ولم يحدث من كل تلك الوعودات سوى ازالة بقايا السفينة المتحطمة على الشاطئ ولذلك فان لجنة التجار تكرر توجهها مرة تلو الاخرى بايجاد الحلول المناسبة .
وحول البوابة الشرقية فأكد اسدي انها بحاجة ماسة للترميم خشية ان يتساقط منها بعض الاحجار المبنية على السيارات المارة او المواطنين الزائرين خاصة وانها تعد تحفة تاريخية لا يجوز اهمالها بالشكل التي هي عليها الآن وبحاجة لأشخاص مختصين في التعامل معها حتى لا تفقد اهميتها التاريخية.
ولخص اسدي بالقول ان لجنة التجار لن تنتظر احد ان يطالب بالامور الحيوية التي بحاجة ماسة لها التجار خاصة والمواطنين في البلدة القديمة عامة وستبقى تقوم بواجبها الاخلاقي والوطني بقرع ابواب المسؤولين لنيل الحقوق كاملة وان المسؤولين قد اهملوا البلدة القديمة عشرات السنوات ، ولانها على علم ودراية بان الكثير من العمل يجب ان ينجز في المدينة لان ذلك هو حق كل مواطن في المدينة وليس فيه منة من احد على الآخر ولكن أي احداً من المسؤولين يسمع من الساكتين بل علينا المطالبة باستمرار ولأن لا يحك جلدك مثل ظفرك.