ياهف يتجند لدعم الطفولة المبكرة
أرسل رئيس بلدية حيفا المحامي يونا ياهف برسالة الى جميع أولياء امور طلاب البساتين الرسمية العربية في المدينة يعلمهم من خلالها أنه قد جند الفدرالية اليهودية في سان فرانسيسكو لدعم مشروع " تطوير وتعزيز الطفولة المبكرة" في الوسط العربي الحيفاوي
فيما يلي نص الرسالة ومضمونها الذي يدل على استمراره في احداث ثورة في جهاز التعليم العربي الرسمي.
الأهل الأعزاء....
تضع سياسة بلدية حيفا بقيادتي قضايا التربيّة والتعليم على رأس سلّم أولوياتها وجدول أعمالها, حيث تعمل جاهدة لتحسين جودة الخدمات التي تقدمها للسكان ورفاهيتهم.
من أجل هذا الهدف السامي قمت بتجنيد الفدراليّة اليهوديّة في سان فرانسيسكو ضمن إطار مؤسسة "أشاليم" التي تضافرت جهودها مع بلدية حيفا ومشروع "تطوير وتعزيز الطفولة المبكرة" الذي يشّكل فرصة كبيرة لمدينة حيفا ليتسنى لها من رفع وتطوير الجيل المبّكر ولضمان مستقبل أفضل لأبناء المجتمع العربي. هذه الشراكة ستمكننا من تقليص الفجوات وخلق مناخ أفضل للمساواة في الفرص.
إن هذا البرنامج يشمل عملية بناء التواصل في تقديم الخدمات من سن الولادة حتى سن 6 سنوات وذلك عن طريق إقامة جهاز ينسق مجمل النشاطات والفعاليات المقدمة لسكان أحياء الهدار, وادي النسناس, الحليصة والكبابير.
هذا المشروع سيمكننا من التوجّه والتعامل الشامل مع الطفل وعائلته عن طريق بناء الشراكة بين مؤسسات التربيّة والتعليم, الرفاه, الصّحة والثقافة.
لقد وضعت أمامي رؤيا أصبحت دليلا لعمل ونشاط جميع الجهات المهنيّة في الجهاز البلدي تطمح على أساسها مدينة حيفا لتمكين كل طفل عربي بتحقيق كامل طاقته الكامنة به في بيئة داعمة ومؤمنة بمبادئ المساواة, الاحترام والتقدير, الالتزام والمسؤولية من خلال الحوار والتفاعل المجتمعي.
سنؤكد في هذا الإطار على مسألة تلبية الاحتياجات التي تمّ إقرارها في لجان التوجيه التي تداولت مختلف البرامج للأولاد,للعائلات ولطواقم العمل.
رئيس بلدية حيفا المحامي يونا ياهف
من هذه النشاطات:
• إقامة روضتي أطفال: الأولى في منطقة كيبوتس جاليوت في شارع بيلو والثانية صف بستان متميّز في مدرسة الكرمة.
• بحث, تشخيص وعلاج فردي وجماعي للأولاد من خلال طرق علاجيّة مختلفة.
• تعزيز ودعم رياض الأطفال بالطواقم المهنيّة كالعلاج بالتشغيل, أخصائي نفس, والعلاج عن طريق الاتصال.
• إقامة مركزي علاج, دعم وإثراء للأهل والأولاد.
• إرشاد أولياء الأمور في مراكز رعاية الطفل والأمومة.
• دعم الآباء العاطلين عن العمل والبحث عن عمل لهم.
• برامج مشتركة للأهل والأولاد.
إنني على قناعة تامة بأن مجمل الدعم المكثف, المتمثل ببرامج ومشاريع المؤسسات, مراكز رعاية الطفل والأمومة والمراكز المختلفة سيؤدي حتما لتمكين الطفل من استغلال طاقته الكامنة, تحسين جودة العلاقات وبالتالي انتقال الطفل إلى الصف الأول جاهزاَ ومعداَ للمسيرة المدرسيّة.
يونا ياهف
رئيس بلدية حيفا