اقتحام مقر الحكومة الفلسطينية
احتل نحو 20 مسلحا من كتائب شهداء الأقصى المنبثقة عن حركة فتح مقر مجلس الوزراء الفلسطيني في رام الله لفترة وجيزة قبل ظهر اليوم الخميس, في مؤشر على تفاقم مشكلة الملف الأمني للحكومة الفلسطينية الجديدة.
وافادت مصادر مطلعة في رام الله ان المسلحين الذين نفذوا الاقتحام قالوا إنهم قاموا بهذه الخطوة "الاحتجاجية" للمطالبة بإعادة العمل بالتصاريح المجانية التي كانت توزع على أسر وذوي الشهداء لاستخدام سيارات "الأجرة العمومية".
من جهته قال مصدر أمني فلسطيني إن المسلحين لهم "مطالب اجتماعية"، مشيرا إلى أنهم اقتحموا أحد مباني مقر مجلس الوزراء المؤلف من ثلاثة مبان خلال اجتماع لمدراء عامين في الوزارات بواسطة الدائرة المغلقة في رام الله وغزة.
وأشار المصدر إلى أن المسلحين أغلقوا مقر وزارة النقل, ونددوا بوقف توزيع التصاريح المجانية.وكانت المقرات الحكومية الفلسطينية قد تعرضت لعمليات مماثلة خلال الشهور القليلة الماضية على خلفية مطالبات بوظائف أو تأخر دفع رواتب.