كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

عقد راية الصلح بين عائلة سيدي من الرينة وعائلة خضيري من سولم بعد مقتل حسين السيدي

من: أنور أمارة- مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 04/03/2016 الساعة 18:22

بحسب الاتفاق ستقوم عائلة الجاني بدفع مبلغ 400.000 شيقل دية المرحوم حسين السيدي كما يشمل الصلح العائلتين بمن فيهم الحاضرين والغائبين وبعد اجراء الصلح يكون قد انتهى الخلاف بين العائلتين ويكون قد حل مكانه التسامح والوئام

الشيخ سلامة حسن:


العائلتان تجاوبتا مع الصلحة لإرضاء الله ولعقد راية السلام والأمان والخير والعفو ولتكون فاتحة خير بين الجميع

الحاج أبو رياض شتيوي:

أتمنى أن يكون هذا الصلح بين ابناء العائلتين مثالًا يحتذى به لنا جميعا وأن نكون متسامحين


في يوم تجلّت فيه أسمى معاني الصفح والعفو والخير والتسامح، عقدت الجمعة، راية الصلح بين عائلتي سيدي من بلدة الرينة وخضيري من بلدة سولم بعد حادثة قتل راح ضحيتها الشاب حسين حسني السيدي قبل عامين، وعلى إثر هذه الجريمة قامت لجنة الصلح القطرية بعقد راية الصلح بين العائلتين، بحضور شخصيات اجتماعية واعتبارية ورؤساء سلطات محلية ووجهاء من أهالي الرينة وسولم وأعضاء لجنة الصلح ورئيسها الحاج أبو رياض شتيوي.


خلال عقد راية الصلح

وتكونت لجنة الصلح من الحاج ابو رياض شتيوي وابو ياسر عدنان الجاروشي والشيخ مروان جبارة وشحادة خمايسي وصدقي دهامشة والشيخ رائد صلاح وعلي طاطور وعلي صنع الله والشيخ خيري اسكندر وفرج خنيفس وابراهيم نعوم والشيخ هاشم عبد الرحمن ونواف حجوج والشيخ باسم غريفات والاستاذ توفيق سليمان.

والتقت العائلتان في قاعة آدم حيث استقبل رجال وشباب عائلة سيدي والحضور عائلة خضيري بأجواء عمّتها الألفة والمحبة والتصافح، وقد افتتح اللقاء وتولى عرافته الشيخ سلامة حسن والذي قال: "نحمد الله الذي وفق ويسر وسهل هذا الجمع المبارك"، كما وبارك "جهود كل القائمين على هذه المناسبة" مؤكدا أن " العائلتين تجاوبتا مع الصلحة لإرضاء الله ولعقد راية السلام والأمان والخير والعفو ولتكون فاتحة خير بين الجميع".

أمّا الحاج أبو رياض شتيوي فقال: "أقدّم الشكر الجزيل الى العائلتين بعد الخطوة الكريمة التي قامتا بها والتي نفتخر بها ونحن في أمس الحاجة إليها في الوسط العربي بسبب ما وصلنا اليه من احداث عنف، وأتمنى أن يكون هذا الصلح بين ابناء العائلتين مثالًا يحتذى به لنا جميعا وأن نكون متسامحين لأنه ليس من السهل أن نفقد أغلى الناس علينا، لذلك يجب التكاثف والابتعاد عن المشاكل وأن يكون هذا الصلح خاتمة لمشاكلنا".

وشملت مراسيم الصلح كلمات، لأعضاء لجنة الصلح ومندوبين عن العائلتين والذي أكّدوا "أنّ هذا يوم مبارك للجميع بعد عقد الصلح بين العائلتين وازالة البغضاء. وهذا اليوم انتظره الجميع بعد تلك الساعات العصيبة التي مرت والتي كانت مفاجئة لنا جميعا، واليوم علينا أن نداوي الجرح الذي حصل وهذا لا يكون الا بصفاء النية، صدقها والعزيمة، وأن تكون صفحة وقد طويت الى الأبد". وأكدوا ايضا على "أهمية نبذ العنف في مجتمعنا العربي واللجوء الى لغة الحوار والابتعاد عن هذه الظواهر والتي تعود فقط بالألم على الجميع".

وقد تم الاتفاق أن تقوم عائلة الجاني بدفع مبلغ بمقدار 400.000 شيقل دية المرحوم حسين السيدي بحيث يشمل الصلح العائلتين بمن فيهم الحاضرين والغائبين، وبعد اجراء الصلح يكون قد انتهى الخلاف بين العائلتين ويكون قد حل مكانه التسامح والوئام ولم يعد لأي طرف حق من أي نوع كان.

سيدي ، سولم، خضيري ، الرينة ،
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع