كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

ماجد الحج يؤكد على اهمية السلام

كل العرب · 30/11/2006 الساعة 19:37

بمبادرة من مركز التعددية الحضارية والدراسات التربوية بجامعة حيفا والجمعية لدعم الديمقراطية في الوسط العربي في إسرائيل، عقدت يوم الأحد الماضي أمسية دراسية في جامعة حيفا بعنوان "علاقات الأكثرية والأقلية في إسرائيل في أوقات السلم والحرب" وقد ترأس الجلسة الأولى البروفيسور ماجد الحاج عميد البحث العلمي في الجامعة. وشارك البروفيسور اهرون بن زئيف رئيس جامعة حيفا بكلمة ترحيبية وبارك فكرة المؤتمر والمقيمين علية كما أكد على أهمية دور المعاهد الأكاديمية ليس فقط في مجال العلم والمعرفة وإنما دورها الأهم في تعلم فهم الأخر. أما البروفيسور شاؤول بار ليف رئيس الهيئة الإدارية لمركز التعددية الحضارية فقد أكد على أهمية الموضوع الذي يتطرق إليه المؤتمر وأكد أن العلاقة بين اليهود والعرب يجب أن تقوم على مبدأ المساواة والتفاهم المتبادل، كما أشاد البروفيسور بار ليف بالدور الهام الذي يقوم به مركز التعددية الحضارية برئاسة البروفيسور ماجد الحاج لدعم التعليم العالي وزيادة الوعي الأكاديمي في الوسط العربي. وتحدث السيد رياض كبها رئيس الهيئة الإدارية للجمعية لدعم الديمقراطية عن الفجوة بين السياسيين من جهة والواقع الذي يعيشه المجتمع العربي من الجهة الأخرى.



ثم عقدت الجلسة الأولى وكان أول المتحدثين البروفيسور موطي كرمينتسر المحاضر في الجامعية العبرية والذي قال "إن مقياس الديمقراطية مرتبط بمدى كبير بكيفية تعامل الأغلبية مع الأقلية، وإذا أرادت إسرائيل اعتبار نفسها ديمقراطية فعليها إجراء تغيير جذري في تعاملها مع الأقلية العربية، وتعامل اليهود مع العرب". ثم تحدث النائب محمد بركة رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية "أن إسرائيل ليست ناضجة لإقرار دستور ديمقراطي يضمن حقوق الأقلية القومية ويضع حدا للسياسة العنصرية، وكل أغلبية واسعة لإقرار الدستور لا تشمل العرب ستجعله دستورا عنصريا". وتحدثت النائبة زهافا جلئون في كلمتها على الجانب العنصري في الجهاز القضائي، واعتمدت على البحث العلمي الذي أجري في جامعة حيفا، حول التمييز في الأحكام الصادرة على العرب وعلى اليهود، بنفس مستوى الجنح.



البروفيسور ماجد الحاج لخص الندوة بالتأكيد على أن مشكلة العنصرية لا يمكن حلها جذريا من دون التوصل إلى سلام في المنطقة،  لكنه أكد أن السلام لن يحل المشاكل الداخلية في المجتمع الإسرائيلي بل سوف يزيد من حدة الصراعات والمشاكل الداخلية حيث أن العرب في إسرائيل هم هامش مزدوج، فهم على هامش المجتمع الإسرائيلي وعلى هامش الشعب الفلسطيني والعالم العربي. لذلك يجب تبني إستراتيجية تجمع بين حل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي ودعم عملية المساواة للمواطنين العرب وبناء ثقافة مدنية في المجتمع الإسرائيلي.



وأدار الجلسة الثانية السيد وجيه كيوف المدير العام للجمعية من اجل الديمقراطية والذي قال أن المنطقة بأكملها تمر بمحنة ويجب أن نتوصل لسلام داخلي والذي سيؤثر بالتالي على السلام الخارجي والعكس صحيح. ثم تحدث الدكتور أريك كرمون رئيس المعهد الإسرائيلي للديمقراطية "أن النقطة المركزية في الحديث هي كلمة مسؤولية وإبراز أهمية هذه الكلمة خاصة في هذا الوقت العصيب، واقعنا السياسي معقد غير ناجع وغير مضمون وهناك علاقة بين السياسة الفاشلة من جهة والفجوات الداخلية في المجتمع من الجهة الأخرى، هذه العلاقة خطرة وتلزم السياسة الداخلية بتحمل المسؤولية". ثم تحدث السيد شوقي خطيب رئيس لجنة المتابعة العليا "أن دولة إسرائيل هي دولة مادية والعرب في الهامش، ليس للعرب دور في اتخاذ القرارات وتنفيذها" وتطرق السيد شوقي خطيب إلى لجنة أور التي أقيمت بعد أحداث أكتوبر 2000، وقال "بالرغم من تحفظاتنا على بعض التوصيات التي أتت بها اللجنة ولكننا في الوسط العربي دعونا إلى تنفيذ هذه التوصيات ولكن الحكومة تبنت التوصيات حبرا على ورق". أما البروفيسور مناحيم بن-ساسون رئيس لجنة النائب والدستور في الكنيست قال "أن هناك إحساس بعدم المساواة وإحساس بالظلم والحقيقة والواضحة أمامنا أن هناك شعب لا يحظى بالمساواة في إسرائيل. الحل في أيدي السياسيين وليس الأكاديميين والسؤال هل السياسيين معنيين حقا بإيجاد حلول". 


 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع