الشقيقان مزهر وأشرف بدير من كفرقاسم:اعتدوا علينا بسبب من ينشر الفساد
مزهر بدير:
خلال النقاش فوجئت بأنّ ثلاثة من المشاركين انهالوا عليّ وعلى شقيقي بالضرب المبرح دون أن نقترف أي ذنب يذكر
جهات مسؤولة في بلدية كفرقاسم:
نفضّل حاليًّا عدم الحديث عن القضيّة. هنالك جهات تسعى لمعالجة الخلافات ووقف الفساد والفتن الذي ننظر إليه بمنتهى الخطورة
أقدم مجهولون خلال الأيام الأخيرة على نشر الفتن والفساد في مدينة كفرقاسم من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، مستخدمين بذلك اسماء مستعارة التي شهرت بجهات دينية وبالحراسة التابعة للبلدية وبشخصيات عديدة بطرق غير أخلاقية، الأمر الذي خلق أجواء مشحونة داخل البلدة.
الأضرار التي لحقت بسيارة المعتدى عليهما
في أعقاب هذه القضيّة وجّهت اتّهامات للكفيف مزهر بدير، بأنّه كان أحد الأشخاص الذي وقف وراء الاسماء المستعارة، حيث نفى كل ما نسب اليه، مدّعيًا بأنّه: "تعرض يوم أمس هو وشقيقه الكفيف اشرف بدير لاعتداء وحشي من قبل رجال الحراسة، ممّا أسفر عن إصابتهما بجراح دون أن يكون لهما أي ضلع في القضيّة المتداولة في هذه الأيّام".
وفي حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب مع مزهر بدير قال: "بالأمس تمت دعوتي لجلسة مع رجال الحراسة التابعة لبلدية كفرقاسم، من أجل معالجة ووضع حد لقضية نشر الفساد والفتن وليس لتضخيمها، وخلال النقاش فوجئت بأنّ ثلاثة من المشاركين انهالوا عليّ وعلى شقيقي بالضرب المبرح دون أن نقترف أي ذنب يذكر، إذ سببوا لنا جراحًا وأضرارًا للسيارة".
وتابع قائلا: "ما ذكر عنّي من اشاعات بأنّني أقف وراء اصدار أسماء مستعارة لنشر الفساد هي كاذبة وعارية عن الصّحة، فأنا أيضًا تعرّضت لتشهير وكلام جارح لا أعرف مصدره. كان لي جدالات سابقة مع سياسيين وأحزاب لكنّها كانت تنتهي بروح رياضية عالية. لا يمكن أن أفكر في هذا الاتجاه ولم أسعى في حياتي للمس بأي شخص مهما كان، أنا انسان متسامح ودائما أتمنى الخير للجميع وأحاول أن أدعم أهل بلدي الذين أعتزّ بهم". ثم قال: "أنا أردت فعلًا أن أعالج الأمر بالطرق المناسبة، حتّى أنّني لم أتقدّم بشكوى في الشرطة كي لا نعقد الامور. نسأل الله أن تنتهي القضية وأن يكفّ أصحاب الفتن والفساد عن أفعالهم التي تهدف لتخريب النسيج الاجتماعي. علينا أن نكون يدًا واحدة حتّى نتصدى لهذه الهجمة غير الأخلاقيّة".
تعقيب بلدية كفرقاسم
هذا وقد تحدثنا مع جهات مسؤولة في بلدية كفرقاسم وقالت لنا: "نفضّل حاليًّا عدم الحديث عن القضيّة. هنالك جهات تسعى لمعالجة الخلافات ووقف الفساد والفتن الذي ننظر إليه بمنتهى الخطورة". كما قالوا: "القضيّة تفحص من كافّة جوانبها، ولن نفتح المجال أمام مرضى النفوس المسّ بالعلاقات الطيبة والأجواء الأخوية في كفرقاسم".