حلم وأمنية - بقلم: آلاء عمر رزوق
حائرةٌ أنا أهيم ُفي حنايا غرفتي
بينَ أوراقي ...أجمعُ أشلائي المتناثره
بينَ حروفي
أحاولُ جاهدةً الوصولُ إلى ما أبحثُ عنه
ولكنْ ما الذي يشغلني
ما الذي يحيُرني
بل ما الذي يجعلُني لا أعلمَ من أنا
وماذا أريد
تائهةٌ أنا بينَ أكوامِ الذكريات
ذكرياتٌ خالجت الفؤادَ حُبا
وارتسمتْ على الشفاهِ ابتسامه
ونقشتْ لها في القلبِ ودياناً ووديان
هل تعودينَ إلى الحياةِ مرةً أخرى
أيتها الذكريات
هل ستجري المياهُ في وديانك
هل ستزهرُ زهورُ ربيعك
أم ستظلُ أوديتُكِ جافة
وزهورُكِ يابسه
تذروها رياح ُالحرمان
آه يا زمنَ الذكريات
ليتكَ تعودَ قليلاً
عُد إلي عُد ولك مني البقاء
البقاءُ أمامَكَ دونَ حِراك
فقط أتأملك
أسترجعُ معك أياماً قضيناها
ومواقفَ ضحكناها
ولحظاتٍ بكيناها
عُد إلّي يا زماني
عُد حلماً
عُد خيالاً
عُد أمنيه