د.عادل شلاعطة من سخنين للشباب: المجتمع بحاجة لكافة المجالات المهنية
الدكتور عادل شلاعطة:
الاختصاص ليس سهلاً ولكنه غير مستحيل أيضاً، وهناك نقص في شتى المجالات
نجري العديد من الأبحاث والتي تهدف لايجاد الجين الذي به طفرة جينية ويحدث الأمراض بشكل خاص في العائلات العربية نتيجة زواج الأقارب
الدكتور عادل شلاعطة من سخنين هو فخر لمدينته وللوسط العربي لما وصل به من أبحاث في مجال تخصصه، فهو طبيب أطفال واخصائي طب الوراثة وأكمل دراسته في الوراثة الجزيئية في أمريكا وهو مدير قسم الوراثة في مستشفى روتشلد (بن تسيون) في حيفا ومحاضر كبير في كلية الطب في صفد بار إيلان. مجال تخصصه هو الطب الوراثي وطب الأطفال والاستشارة الوراثية وجميع الأمراض التي تتعلق بكل جيل وبكل الحالات.
ويقول د.عادل شلاعطة: "نجري العديد من الأبحاث والتي تهدف لايجاد الجين الذي به طفرة جينية ويحدث الأمراض بشكل خاص في العائلات العربية نتيجة زواج الأقارب. والهدف الأسمى من ذلك مساعدة الأزواج الشابة في انجاب نسل سليم خالٍ من الأمراض".
ووأضاف في حديثه لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "أتمنى النجاح والتوفيق من صميم القلب لجميع الطلاب المقبلين على التعليم الأكاديمي العالي. الاختصاص ليس سهلاً ولكنه غير مستحيل أيضاً، وهناك نقص في شتى المجالات. ولكن إذا أراد شخص موضوع معيّن لن يحصل عليه بسهولة فهذا لا يعني تشجيعه بأن يستمر بالمحاولة عدة سنوات حتى يدخل الموضوع الذي رغب به، وانما أنصحه بايجاد موضوع بديل. المجتمع ككل بحاجة لكل المواضيع والمجالات، ويجب على الطالب وضع عدة مجالات والتي تهمه ويستطيع اجتيازها بنجاح، كل مسيرة اختصاص هي تقريباً أربع حتى خمس سنوات، ويجب أن يدرك الطالب أن المثابرة والعزيمة تحقق المستحيل".
رغب الدكتور عادل بأن "ينصح الجميع بالتحلي بصفة التواضع، فالمعرفة والعلم لا يعنيان بأن صاحبهما مالك الدنيا وما فيها. بل هو انسان كأي شخص آخر".
وفي ختام كلمته قال: "لا يسعني الا أن أقول أنني قدمت للمجتمع وللبشرية الكثير والناس تشهد على ذلك، وما يميزني هو حب العلم والتعلم، والشغف في المعرفة، بالنسبة لي أن أتعلم كل يوم أمرا جديدا يجعلني أشعر بأني طفل صغير يكبر وينشأ، التواضع هو أساس النجاح. كما ويجب أن يحب الشخص غيره ويطلب النجاح لغير كما يحبه لنفسه".
د.عادل شلاعطة