الاعتداء على المدرسة الراشدية
* صائب ناطور يوجه نداء حارا للجهات المسؤولة مطالبا اياهم باتخاذ إجراءات عملية للحد من هذه الظاهرة
* مطالبة البلدية في العمل على تجهيز المدرسة امنيا وتزويدها بكاميرات دائرة مغلقة
* لو كانت مدارس يهودية معتدى عليها يكون العمل مغاير ويعالج الأمر فورا
استنكرت لجنة أولياء أمور الطلاب في المدرسية الراشدية في قلنسوه، حادث الاعتداء التخريبي والهمجي والآثم على ممتلكات المدرسة وتخريبها، ليست للمرة الأولى، وإنما حدثت عدة مرات دون ان تجد الإشكالية حلا جذريا، علما بان هذه المدرسة من المدارس المميزة في المدينة وتستقطب الطلاب من كافة المناطق والأحياء في المدينة.
وقد وجه صائب ناطور عضو لجنة أولياء الأمور المدرسية نداء حارا للجهات المسؤولة مطالبا اياهم باتخاذ إجراءات عملية للحد من هذه الظاهرة التي تقض مضاجع الأهالي وإدارة المدرسة،ويقول : "نستنكر بشدة الاعتداء على اختلافه على المدرسة وغيرها من مؤسسات عامة، وخاصة أنها ليست للمرة الأولى، وهذه خسائر يمكننا تفاديها لوعولجت القضية بشكل جذري ووجدت آذان صاغية، فجميع الخسائر والتكاليف للترميمات لا تساوي أجرة حارس ليلي للمدرسة، كما ونطالب البلدية في العمل على تجهيز المدرسة امنيا وتزويدها بكاميرات دائرة مغلقة، وتوفير النواقص العديدة للمدرسة خلال العطلة".
وأضاف ناطور قائلا : "عدم وجود قاعات رياضية تحوي طاقات الطلاب وتنمي مواهب وتطورهم فكريا وتمنع الجنوح، فلماذا في اصغر بلدة يهودية تتواجد في كل حي قاعة رياضية؟ كما واتهم أيضا الشرطة بالتقصير في عدم علاجها الأمر كالمطلوب، فلو كانت مدارس يهودية معتدى عليها يكون العمل مغاير وتعالج الأمر على الفور وكالمطلوب".