اختتام مهرجان الافلام البيئية في سخنين بمشاركة كبيرة
د. حسين طربيه:
أومن اننا مجتمع لديه قدرات غير محدودة وان كنا مجتمعا مهضوم الحقوق الا اننا نعمل ضمن نموذج متميز
اختتمت الليلة الماضية فعاليات مهرجان الافلام السينمائية البيئية والاجتماعية والذي بادرت لإقامته ادارة اتحاد مدن جودة البيئة حوض البطوف وقسم التربية والتعليم والمركز الثقافي في بلدية سخنين منذ يوم الخميس حتى مساء السبت، وقد شهدت أغلبية المؤسسات والجمعيات التعاونية في مدينة سخنين خلال الأيام الثلاثة الفعاليات والنشاطات البيئية والاجتماعية.
وبالإضافة لما شهدته المؤسسات البلدية والمدارس والمنظمات والجمعيات العامة والمراكز الثقافية يوم السبت وهو اليوم الثالث والاخير للمهرجان العديد من العروض السينمائية والنشاطات البيئية لجميع سكان سخنين والمنطقة، والاستمتاع بمشاهدة الأفلام البيئية والاجتماعية، أقيم لقاء مع نشطاء محليين في المدينة من خلال حلقات حوار حول قضايا بيئية واجتماعية، وجولات في المتحف البلدي وعرض افلام بيئية متحركة في المقاهي وجولات في مسارات بمنطقة المل بأحضان الطبيعة من خلال الدراجات الهوائية.
هذا وكان الحفل الختامي لمهرجان الافلام البيئية والاجتماعية السينمائية قد اقيم في مسرح البتراء بمشاركة ما يزيد عن 300 شخص وقد تحدث في الحفل موفق خلايلة مدير المركز الثقافي البلدي مؤكدا مشاركة ما يزيد عن 2500 شخص من المدينة ومن الضيوف في فعاليات المهرجان، وهذا أمر يثلج الصدر.
وتحدث الدكتور حسين طربيه مدير اتحاد مدن جودة البيئة لحوض البطوف والذي اكد على اهمية المهرجان للمجتمع عامة والسخنيني خاصة موجها الشكر لطاقم ادارة المهرجان على العمل المتفان الذي قدموه في سبيل انجاح الفعاليات والنشاطات البيئية والاجتماعية، ولجميع القائمين على الجمعيات والمراكز والمؤسسات المشاركة بالمدينة، وقال: "جميع الافلام التي تم عرضها لها رسالة واضحة على اهمية الارض والبيئة التي نعيش فيها، وانا أومن اننا مجتمع لديه قدرات غير محدودة وان كنا مجتمعا مهضوم الحقوق الا اننا نعمل ضمن نموذج متميز وبإمكاننا ان نبدع لمصلحة مجتمعنا، واذا كان التعاون فيما بيننا حتما سيكون ما نجنيه افضل وارقى، ونحن نعمل ضمن مشاريع اهلية.
واختتمت الامسية مع عرض مسرحية "حادي القوافل" لمسرح انسمبل فرينج النصراوية التي تتطرق الى حياة القائد الوطني عضو الكنيست السابق ورئيس بلدية الناصرة السابق الشاعر توفيق زياد، حيث تفاعل الجمهور مع المسرحية وصفق طويلا تحية لقدرة الفنانين تجسيدا لهذه القامة التي يفخر بها الجميع.
واستطاعت مسرحية وغنائية "حادي القوافل" الدمج ما بين توثيق مسيرة توفيق زياد الزاخرة بالصراع من اجل الحياة الكريمة، والدفاع عن الفقراء والعمال والمظلومين، وبين شعره الخالد الذي يحمل في مضامينه عمقا فكريا للحفاظ على الارض وترجمة الانتماء والحب للأرض الى فعل وليس شعارات رنانة بل العمل على ارض الواقع بالمحافظة على البيئة والارض.