حماس تتهم إسرائيل بخرق التهدئة
*استشهاد سليم جمعة الحميدي (18 عاما)بعد اطلاق رصاص الاحتلال عليه قرب معبر كيسوفيم الإسرائيلي شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
*حماس تؤكد أن هذه الحادثة لن تمر بسهولة، وسيكون لها انعكاسات خطيرة، مشددة على أنها لن تسمح لإسرائيل بمواصلة اختراقاتها.
اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسرائيل بخرق التهدئة بعد قتلها شابا أعزل على الحدود، وفي الأثناء شيع في جنين الشهيد طلال عابد أحد قادة كتائب الشهيد أبو عمار التابعة لحركة فتح الذي اغتالته وحدة إسرائيلية خاصة الليلة الماضية. بينما واصلت إسرائيل حملة مداهمات في الضفة الغربية.
وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري بعد استشهاد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي عند الحدود إن الحركة والفصائل الفلسطينية الأخرى تواصل تقييم الوضع وستتخذ القرارات التي تضمن الحماية للشعب الفلسطيني. وأوضح أبو زهري أن الفصائل "تبدي التزاما كبيرا" لضمان نجاح جهود التهدئة "ولكن ينبغي على الاحتلال أن يلتزم بتعهداته".
جندي إسرائيلي لدى قيامه بتفريق مظاهرة ضد الاستيطان الإسرائيلي بالضفة
وكان الفتى الفلسطيني سليم جمعة الحميدي (18 عاما) قد استشهد برصاص الاحتلال قرب معبر كيسوفيم الإسرائيلي شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وذلك في أول حادثة قتل ترتكبها قوات الاحتلال في غزة منذ دخول التهدئة حيز التنفيذ في التاسع عشر من الشهر الماضي.
وقال متحدث عسكري إسرائيلي إن الفلسطيني الذي لم يكن مسلحا، كان يحاول العبور إلى إسرائيل عندما أطلق الجيش النار عليه.
ونقل في القطاع عن مصادر في حركة حماس تأكيدها اعتبار هذه الحادثة، خرقا كبيرا للتهدئة التي تم التوصل إليها بوساطة مصرية. وقيل إن حماس أكدت أن هذه الحادثة لن تمر بسهولة، وسيكون لها انعكاسات خطيرة، مشددة على أنها لن تسمح لإسرائيل بمواصلة اختراقاتها.