كل العربالنسخة الكاملة ↗
منبر العرب

الحُلُمُ العاري/ بقلم: صالح أحمد كناعنة

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 13/12/2015 الساعة 20:03

يا ليتَ لي مقلَةً تَقوى على النَّومِ
أصيرُ في الحُلُمِ
للعاشِقينَ غّدًا
أنقى مِنَ اليومِ
***
ما زِلتُ أبحَثُ عن شَمسٍ بحَجمِ يَدي
عَن وَمضَةٍ شَرَدَت مِن حِضنِ مَوسِمِها
أبُثُّها أمَلًا ضاقَت بِهِ كَبِدي
نَصيرُ في الحُلُمِ..
عُرسًا لِطفلِ دَمي
***
كُنّا..
وما كُنّا؟!
أنشودَةً صَمَتَت... تَشُقَّ خاصِرَتي
حكايَةً رَحَلَت... ضاقَت بها لُغَتي
حُبًّا بلا شَفَةٍ
دَربًا بلا بَصماتْ
يُفضي إلى الحُلُمِ خوفًا مِنَ العَدَمِ.
***
ما أجرَأَ الأيامْ!
تَسيرُ عارِيَةً منّا ونحنُ بها...
موتٌ وأسئِلَةٌ
ضَجَّت، وما نَضَجَت
تجري ومَجراها ضَربٌ مِنَ السّأَمِ
***
عُذرًا أجَمِّلُها
وَهمًا تُجَمِّلُني
نَفسي لأرفَعَها.. أو قُل لِتُقنِعَني
أو قُل لآمَنَ إن يومًا خَلَوتُ بها
أن لا تَجيءَ بما أخفي، وتَصفَعَني
فألوذَ من ألَمي ذُلَا إلى عَدَمي
***
لا تَسرِقوا الأبعادْ
من سِرِّ أجنِحَتي
بمَنبَرٍ وخطابْ
من غابِرِ اللّغَةِ
يا ريحُ هاتِ يَدًا.. نَشُدُّ أشرِعَتي..
وعانِقي رِئَتي.
للبَحرِ إذ ينتَشي صَبري وأغنِيَتي..
قَد يُشرِقُ الأمَلُ،
إن زُوِّجَت لُغَتي مِن بارِقاتِ دَمي.

عرابة البطوف 

 

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net


واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع