حماس تشن هجومًا حادًا على عباس
* مسؤول بحركة حماس: "إن الرئيس عباس يفضل لقاء رئيس حكومة الاحتلال ايهود أولمرت على لقاء مشعل، ويفضل علاقته مع إسرائيل على المصلحة الوطنية"
* رفض عباس مقابلة قيادة حماس هو نوع من الاستجابة للفيتو الأميركي الواضح الموضوع على الحوار الفلسطيني الفلسطيني
* إسماعيل رضوان: "عباس غير جدي في موضوع الحوار الوطني الفلسطيني، والدعوة للحوار لم تكن جادة، وإصرار عباس على عدم مقابلة أي من قادة حماس يعكس خيبة أمل للشعب الفلسطيني"
شنت حركة حماس هجومًا حادًا على رئيس السلطة محمود عباس بعد رفضه لقاء رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل خلال زيارته الحالية للعاصمة السورية دمشق.
وقالت الحركة على لسان أحد مسؤوليها في دمشق: "إن الرئيس عباس يفضل لقاء رئيس حكومة الاحتلال ايهود أولمرت على لقاء مشعل، ويفضل علاقته مع إسرائيل على المصلحة الوطنية".
وكشفت مسؤول الحركة عن وجود محاولات بذلت بترحيب من كافة الفصائل الفلسطينية من أجل جمع عباس بمشعل، إلا أن عباس رفض اللقاء رغم جهود الرئيس السوري بشار الأسد.
اولمرت وعباس في لقاء سابق
وأكد أن "رفض رئيس السلطة الفلسطينية مقابلة قيادة حركة حماس في دمشق هو نوع من الاستجابة للفيتو الأميركي الواضح الموضوع على الحوار الفلسطيني الفلسطيني".
وأضاف "نستغرب هذا الموقف من محمود عباس بعد أن أعلن استجابته في الرابع من حزيران الماضي للدعوة التي أطلقتها حركة حماس من أجل البدء في الحوار لإنهاء الانقسام"، مؤكدًا أن دعوة عباس للحوار لن تكون ذات قيمة طالما إن هناك اذعانًا للفيتو الأميركي.
من جانبه، أعرب القيادي في الحركة إسماعيل رضوان عن أسفه لرفض عباس لقاء مشعل مشيرًا إلى أن ذلك ليس في مصلحة الشعب الفلسطيني. وقال، إن رفض الرئاسة الفلسطينية لعقد لقاءات مع قادة حماس، دليل واضح على عدم جدية عباس في موضوع الحوار الوطني الفلسطيني، وإن الدعوة للحوار لم تكن جادة.
مضيفًا، إن إصرار عباس على عدم مقابلة أي من قادة حماس ورفضه لكافة الدعوات التي وجهت للحوار، وإصراره على مسلسل المفاوضات العبثية التي ستكون بعد عشرة أيام في واشنطن وهذا يعكس خيبة أمل للشعب الفلسطيني اتجاه هذه الدعوة التي لم تحول إلى واقع عملي حتى هذه اللحظة".
يشار إلى أن مسؤولا إسرائيليًا صرح أمس الأحد إن الرئيس الفلسطيني عباس واولمرت سيلتقيان على إنفراد على هامش قمة الاتحاد من أجل المتوسط المرتقب عقدها في باريس في 13 تموز.