كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

مقتل 160 شخصا خلال يوم الخميس

كل العرب · 24/11/2006 الساعة 15:51

رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في رسالة بثها التلفزيون الرسمي الشعب العراقي الى ضبط النفس "لتفويت الفرصة على دعاة الفتنة" على حد تعبيره





فرضت الحكومة العراقية حظر التجول في بغداد في اعقاب موجة التفجيرات التي هزت مدينة الصدر بالعاصمة العراقية والتي وصفت بالاسوء منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003. وقالت الشرطة ان حظر التجول بدأ تطبيقه مساء الخميس في بغداد التي يقطنها سبعة ملايين نسمة وطالبت المارة والسيارات بالبقاء بعيدا عن الشوارع حتى اخطار اخر. كما اغلقت السلطات ايضا مطار بغداد ومينائي البصرة الجوي والبحري في جنوب البلاد. وجاءت الاجراءات الامنية المشددة في اعقاب اعلان الشرطة في بغداد مقتل 160 شخصا على الأقل في سلسلة من تفجيرات السيارات المفخخة وقذائف الهاون على مدينة الصدر التي تسكنها اغليبية شيعية.
كما اصيب ايضا اكثر من 200 شخص في سلسلة التفجيرات. وعقد مسؤولون عراقيون حكوميون اجتماعا في منزل الزعيم الشيعي رجل الدين عبد العزيز الحكيم حضره الرئيس العراقي جلال طلباني الكردي، ونائب الرئيس طارق الهاشمي وهو سني، كما حضر كذلك السفير الامريكي في العراق زلماي خليلزاد. ودعا طالباني والحكيم والهاشمي العراقيين عقب الاجتماع الى ضبط النفس وعدم الانجرار وراء العواطف.
كما دعا رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في رسالة بثها التلفزيون الرسمي الشعب العراقي الى ضبط النفس "لتفويت الفرصة على دعاة الفتنة" على حد تعبيره. وقال المالكي "أدعو العراقيين الى ضبط النفس وتفويت الفرصة على من قاموا بالتفجيرات في مدينة الصدر التي استهدفت المواطنين الابرياء كي لا يتمكنوا من تحقيق أهدافهم الرامية الى زرع الفتنة الطائفية". كما اصدر رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر بيانا حث فيه اتباعه في مدينة الصدر التزام ضبط النفس. واصدر المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني بيانا بالمعنى نفسه.



وكان الانفجار الأول قد وقع نحو الساعة الثالثة بعد الظهر بالتوقيت المحلي، حينما انفجرت سيارة في سوق جميلة للبضائع حيث تحدث شهود العيان عن جثث محترقة وأشلاء من لحم بشري متناثرة على الأرض. وتبع الانفجار انفجاران آخران بفارق 15 دقيقة الواحد عن الآخر، حسبما قال ديفيد لوين مراسل بي بي سي في بغداد. وقد كان السوق مكتظا بالمتسوقين الذين كانوا يشترون حاجاتهم قبل عطلة الجمعة. وانفجرت القنبلة في منطقة يتجمع فيها الناس لاستقلال الحافلات الصغيرة للتنقل. وتسببت ضخامة الهجوم في اندلاع حرائق كبيرة وحالة ذعر في المنطقة الشيعية الفقيرة شرقي العاصمة. وتعرض حي الاعظمية الى قصف بقذائف الهاون بعد هجمات مدينة الصدر بفترة قصيرة، حيث سقطت قذائف على ضريح الامام ابي حنيفة وعلى بعض المنازل. وقد قتل جراء هذا القصف عشرة اشخاص على الاقل. ويفرض العدد الكبير من الضحايا ضغوطا ضخمة على وسائل المواصلات والمستشفيات. وتأتي الهجمات في إطار الصراع الطائفي الذي أودى بحياة الالاف من العراقيين.  وفي وقت سابق من يوم الخميس هاجم عشرات المسلحين وزارة الصحة العراقية في قلب العاصمة بغداد حيث اندلعت معارك شرسة بالاسلحة مع قوات حكومية وحرس الوزارة.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع