كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

900 فلسطيني في السجون الإسرائيلية

من: ياسر العقبي – موقع العرب وصحيفة كل العرب · 03/07/2008 الساعة 13:53

كشف تقرير حول حالة المعابر اصدره المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، أنّ 900 معتقل فلسطيني من قطاع غزة لا يحظون بزيارات من قبل ابناء عائلاتهم.
ووفق التقرير، ما زالت أوضاع معابر قطاع غزة التجارية والمعابر المخصصة لحركة وتنقل سكان القطاع المدنيين مغلقة، ولم يطرأ أي تغير على أوضاع العمل فيها، خلال الفترة التي يغطيها التقرير، والبالغة 31 يومًا الممتدة من 26 مايو-أيار وحتى الـ26 من يونيو-حزيران الماضي. واستمرت السلطات الإسرائيلية في إحكام حالة الحصار والخنق الاقتصادي والاجتماعي لنحو 1,5 مليون فلسطيني، ما يزالون يعانون حدة الفقر والبطالة، حيث أشارت تقارير الأمم المتحدة إلى أن نحو 600000 مواطن من سكان القطاع (40%) باتوا غير قادرين على الحصول على الغذاء الكافي. 
وفيما يلي أبرز مظاهر تأثير حالة الحصار على حياة السكان المدنيين في القطاع، وذلك خلال الفترة التي يغطيها التقرير:
أغلق معبر رفح طيلة أيام الفترة، فيما فتح استثنائيًا ليوم واحد فقط، ولساعات محدودة، وللقادمين إلى قطاع غزة فقط، حيث عاد إلى القطاع نحو 300 مواطن فقط من العالقين في الجانب المصري. 
أغلق معبر بيت حانون " ايريز" أمام المواطنين الفلسطينيين طيلة أيام الفترة التي يغطيها التقرير، وسمح لعدد قليل من المرضى فقط باجتياز الحاجز، في ظل إجراءات معقدة.
أغلق معبر كرم أبو سالم "كيرم شالوم" طيلة أيام الفترة التي يغطيها التقرير، ولم يسمح بدخول أي مساعدات إنسانية عبره إلى قطاع غزة.
استمرار تدهور مستويات المعيشة للسكان بسبب الحصار، وندرة المواد الغذائية والأدوية المرتبط بارتفاع مهول في الأسعار.
لا يزال نحو 900 معتقل من أبناء القطاع في السجون الإسرائيلية محرومين من زيارة ذويهم، منذ أكثر من عام. 
 انخفض المعدل اليومي لمرضى القطاع، الذين سمح بمرورهم إلى المستشفيات في الضفة الغربية و/ أو المستشفيات الإسرائيلية إلى نحو 11 مريضاً فقط، من أصل نحو 50 حالة مرضية يومياً كان يسمح بمرورها في نفس الشهر من العام الماضي.
وخلال الفترة التي يغطيها التقرير توفي 5 مرضى من أبناء القطاع، بينهم 3 سيدات، وطفلة، وذلك بسبب عرقلة مرورهم للعلاج في الخارج، أو بسبب نقص الأدوية اللازمة لعلاجهم في القطاع.
لا تزال إمدادات الوقود الواردة إلى القطاع، عبر معبر ناحال عوز، في أدنى مستوياتها، حيث لم يصل القطاع منها سوى نحو 9.7 % من احتياجاتها اليومية من البنزين، و30.9 % من السولار، و39.25% من غاز الطهي، على التوالي.
لا تزال نحو 35 محطة للصرف الصحي تعاني من استمرار نقص الوقود اللازم لتشغيلها، فيما يستمر ضخ نحو 50,000 متر مكعب من مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى البحر، ما يزيد من مخاطر التلوث البيئي.
يعاني سكان القطاع من صعوبات ناجمة عن حركة النقل و المواصلات، بسبب نقص إمدادات الوقود والمحروقات.  وتزامن ذلك مع بدء الامتحانات النهائية لـ  35428 طالب وطالبة من طلبة الثانوية العامة و نحو 52000 طالب وطالبة من طلبة الجامعات والمعاهد، والتي انطلقت في أوائل الشهر الحالي. 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع