يولي تامير ترد على رسالة عبد الله
ارسلت وزيرة التعليم البروفيسور يولي تامير ردها على رسالة رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية والتي طالبها بإعادة النظر في المساعدات المالية التي تقدمها وزارتها إلى الأماكن الترفيهية والسياحية التي تقدم خدمة النشاطات الرياضية المتنوعة للطلاب في مختلف المراحل الدراسية ، مثل السباحة وغيرها.
وفي ردها أكدت الوزيرة أن الوزارة لا تقوم بتمويل أي مجلس أو بلدية بالميزانيات لتنظيم دورات سباحة، مؤكدة أن وزارتها تقوم بتحويل الطلبة لبرك سباحة خاصة القريبة من المدارس، وتقوم بتمويل مرشدين للطلاب لصفوف الخوامس والتي تستوفي الشروط الملائمة لتعلم السباحة.
وفي رسالته أكد الشيخ النائب إبراهيم عبد الله على أن الوزارة والسلطات البلدية تقوم بتقديم المساعدات للكثير من هذه المشاريع في الوسط اليهودي في شتى أنحاء البلاد، بينما تقوم بتجاهل بعضها خاصة في الوسط العربي الذي يفتقر إلى مثل هذه المساعدات والتي هو بحاجة ماسة إليها.
وفي رسالتها الجوابية أكدت الوزيرة على أن الوزارة تقوم بتقديم المساعدات للكثير من هذه المشاريع في الوسط اليهودي والعربي في شتى أنحاء البلاد دون أي إستثناء أو معاملة مفضلة، مشيرة أن كانتري دير الأسد هو ضمن الأماكن التي تتعامل معها الوزارة وتقوم بإرسال الطلبة لتعلم السباحة .
وفي نهاية رسالتها أعربت الوزيرة عن إستعدادها لفحص أية حالة يُعتقدْ أن الوزارة قامت بتمويل مشاريع في بلدية ما دون أخرى ، كما وأشار الشيخ النائب في رسالته بخصوص المشروع الكبير الذي أقامه أحد رجال الأعمال في قرية دير الأسد والذي بعث بشكواه في هذا الإطار إلى النائب ، حيث أستثمر فيه مبالغ كبيرة تجاوزت العشرة ملايين شيكل ، إلا أن هذا المشروع السياحي يواجه مشاكل كبيرة خاصة وانه لا يتم منحه أية مساعدات من وزارة التعليم التي تقدم المساعدات لمشاريع في البلدات المجاورة مثل كرميئل والكريوت ، وذلك من خلال تخصيص ميزانيات لدعم النشاطات الرياضية في المدارس وتوجيهها إلى مثل هذه المرافق لاستعمالها .