تتداعى حصونكم/ بقلم: أسيل منصور
تتناقلون أخبارنا
تتداعى حصونكم أمام الحب
خيوط من قرن الشمس
لاحت
فأشارت نحو المرتزقة في حرب العشق
قدركم كقدرنا
فيه كثير من الهمس
ماذا تعني كل تلك الشموع
ولم انطفأت كلها
ما المعنى
ولماذا يعاد يتكرر ذلك الدرس
اجتيحت تلك البوابات
اغتيلت تلك الغارات المسبوكة بذهب القرص
وعم الهدوء
وأتيت أنا ملعونة بمسّ
سأنعتك بلقب فيه كثير من الحرص
وسأسرقك أنت ومن معك
وسيتابع قلبي الرقص
والعيون ستبكي بمرارة
وستلفنا غيوم شرسة
وستختفي الشمس نحو احمرار الكون في
غد أسود بالموت الحيِّ مختصّ
*********************
في غربتي
تختفين بين بصمات أصابعي
يا أيتها المرسومة بدمي
أغالي في طلب اللقاء
والموعد مستحيل بعيد عن يد مرسمي
تتململين وتتهادين في أرجوحة البرود
وأنا في غربتي في نكبتي مغمى علي من فرط تألمي
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net