سلمى .. ! بقلم: غسان شولي
من تكون سلمى ؟؟
سؤال يلح عليّ
وأنا في كل
صاحبة قوام أحملق
لعلها سلمى
وما زلت للجوابِ
أفتقرُ ..
تختفي سلمى
دون حس أو همس
دون إشارةٍ أو أثر ُ ..
سلمى أنتِ النار
التي في قلبِ كل عاشقٍ
تستعرُ ..
عبقٌ في كل حديقةٍ
غنّاء
وحقلٍ طروبٍ
ينتشرُ ..
وحلمٌ في علم الغيبِ
يستترُ ..
فهلا بنتِّ سلمى ؟
كما بانت سعاد
فيما جاء به الأثرُ ..
أم هل أنتِ منتظرةُ
سلمى ؟
حالكِ حال ليلى
حين ـ قيسٍ ـ
في الخباء المعمّد
بشغفٍ كانت تنتظرُ ..
أم هل أنا اقرب للأعشى
في وداع هريرةَ
فأودعكِ
بكلماتٍ عنيفة الحزنِ
بالحسرةِ ممزوجةٍ
والقهرُ منها
يعتصرُ ..
لا مجال حينها للبكاء
فالعين للبكاء
تفتقِرُ ..
وإني منتظرٌ .. منتظرُ ..
رغم البعد القاسي
إلا أن الحب
يقصر المسافات
بين العشاق
ويمحو الفوارق ويختصرُ